Site icon IMLebanon

فترة نواف الموسوي التجريبية على “تويتر”: هجوم على نادين لبكي!

إنشغل المغرّدون عبر موقع “تويتر” في الأيام الأخيرة بانضمام النائب في كتلة “الوفاء للمقاومة” نواف الموسوي الى الموقع، خصوصاً وأن الموسوي بدأ مسيرته “التويترية” بهجوم عنيف على المملكة العربية السعودية ثم بانتقادات للمخرجة نادين لبكي التي لم تفعل شيئاً سوى ان فاز فيلمها “كفرناحوم” بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان “كان” السينمائي الدولي.

وسأل بعض المغردين ان كان النائب الموسوي هو من يقف فعلاً خلف الحساب، لكن حتى الساعة لم يصدر نفي من نائب “حزب الله” بشأن امتلاكه إياه.

وفي إشارة واضحة الى المخرجة نادين لبكي، كتب الموسوي: ” بلا لبكي، بلا وجع راس : وقت الجدّ ما فيه غير سلاحك بيحميك”. وبعدما اعترض بعض المتابعين على الربط بين الأمرين، ذكر الموسوي: ” المعترض على بلا وجع راس وأختها، هلّا سمّى لي أسماء الأفلام التي تتناول المقاومة، أيّ مقاومة عربية كانت، و نالت جائزة غربية”. ورداً على تعليق من احد المتابعين عمن أعطي مجد لبنان له، ذكر الموسوي: “اعطي للمقاومة”.

ومن التغريدات المثيرة للجدل ما ذكره عن مباراة فريقي النجمة والفيصلي السعود في كرة القدم فغرد: ” كلبناني مفتخر بوطنه، و كنجماوي عتيق باقٍ على حبّه الأوّل، فرحتُ كثيراً لفوزنا على رعايا آل سعود.” وسياسياً كتب ان ” النظام السعودي لم يحصل بالإنتخابات اللبنانية على كتلة نيابية تتيح له التحكّم بتشكيل الحكومة العتيدة.”

وكان الموسوي قال ان إدارة الفيسبوك أقفلت له ثلاثة حسابات في غضون يومين. وأضاف “من الدولار إلى تويتر، أين المفرّ؟ إلى مزيد من المقاومة. هذا قدر و ليس خياراً.”

الموسوي ذكر في 16 أيار الماضي انه يقضي “مرحلة تجريبية” عبر مواقع التواصل. وأردف: ” لم أخض من قبل في شبكات التواصل الإجتماعي. أنا في مرحلة تجريبية. في نهايتها سأراجع الجدوى و بعدها قد أستمر أو أنكفئ.”

فهل يستمر الموسوي او ينكفئ أو انه في النهاية سيظهر ان الحساب ليس رسمياً له؟