Site icon IMLebanon

أطعمة مثالية لتقوية الحيوانات المنوية

كتبت سينتيا عواد في صحيفة “الجمهورية”:

يُسلَّط الضوء غالباً على المأكولات التي تعزّز خصوبة النساء والحمل السليم، لكن هل تساءلتم يوماً عن النظام الغذائي الذي يُقوّي خصوبة الرجال وحيواناتهم المنوية؟ في الواقع، بيّنت الدراسات العلمية أنّ نسبة العقم عند الرجال يمكن أن تبلغ نحو 40 في المئة، واللافت أنّ الأكل يُعتبر من بين العوامل الرئيسية المسؤولة جزئياً عن ذلك، جنباً إلى الوراثة والبيئة ونمط الحياة العام.

أكّدت اختصاصية التغذية، عبير أبو رجيلي، لـ«الجمهورية» أنّ «الأطعمة التي يستهلكها الرجل خلال مرحلة ما قبل الحمل لا تقلّ أهمّية إطلاقاً عن غذاء النساء، خصوصاً في حال معاناة مشكلات الخصوبة. ومن أهمّ الأسباب التي يجب أن تدفع كل رجل للحصول على غذاء صحّي هي قدرته على تقوية صحّة الحيوانات المنوية، ودعم الأداء الجنسي السليم، وحماية الحمض النووي، ومنع أي تعقيدات خلال الحمل، ورفع فرَص إنجاب طفل صحّي».

ودعت إلى التركيز خصوصاً على المأكولات التالية التي يبدو أنها تؤدي دوراً كبيراً في صحّة الرجال الجنسية:

السلمون والسردين
يحتويان معدن السلينيوم الذي يحمي الحيوانات المنوية ويساهم أيضاً في زيادة عددها.

الفيتامينات A وC وD
يُعدّ نقص الفيتامين A من بين الأسباب الشائعة لانخفاض الخصوبة لأنه يجعل الحيوانات المنوية كسولة. لكن لحسن الحظّ فإنه متوافر في أطعمة عدّة كالبروكلي، والفلفل الأحمر، والسبانخ، والمشمش، والبطاطا الحلوة، والجزر.

وفي ما يخصّ الفيتامين C، الموجود في العديد من الخضار والفاكهة كالليمون والحامض والفلفل والفريز والكيوي، فهو مهمّ في هذا المجال لأنه يؤدي إلى تكاثر الحيوانات المنوية.

أمّا بالنسبة إلى الفيتامين D، فقد أظهرت الأبحاث أنّ قلّته قد تخفّض عدد الحيوانات المنوية ونشاطها، لتكون بذلك من بين المشكلات غير المباشرة التي تقف عائقاً أمام الخصوبة. لذلك يجب التركيز على أهمّ مصادره، كالسلمون والبيض والأطعمة المدعّمة به، وأخذ مكملاته الغذائية إذا لزم الأمر.

البندورة
تبيّن أنها تحمي الحيوانات المنوية وتمنع تشوّهها بفضل احتوائها مادة «Lycopene» المضادة للأكسدة، والتي تحصّن أيضاً الرجال ضدّ سرطان البروستات.

الزنك
يتوافر خصوصاً في المحار، والدجاج، والبيض، وقد أظهرت الدراسات أنه يعزّز إنتاج هورمون التستوستيرون عند الرجال، ويؤثر بشكل مباشر في زيادة رغبتهم الجنسية.

الموز
توصّل العلماء إلى أنه يرفع الرغبة الجنسية عند الذكور وينظّم الهورمونات الجنسية بفضل احتوائه أنزيم «Bromelain». ناهيك عن أنه غنيّ بالفيتامينات A وB1 وC التي تعزّز قدرة الجسم على إنتاج الحيوانات المنوية. لذلك، فإنّ تناول ثمرة واحدة من الموز يومياً كوجبة خفيفة يمكن أن ينعكس إيجاباً على خصوبة الرجال.

الشوكولا الداكن
يساعد على تحسين المزاج، والدورة الدموية، والخصوبة. إنه يحتوي حامضاً أمينياً ثبُت أنه يُضاعف حجم الحيوانات المنوية. فضلاً عن أنه غنيّ بمضادات الأكسدة التي تشكّل سلاحاً قوياً ضدّ الجذور الحرّة التي رُبطت بالعقم عند الرجال. لكن يجب الاكتفاء بمكعّبين لا أكثر تفادياً لزيادة الوزن.

الهليون
يُعتبر سلاحاً آخر لمواجهة الجذور الحرّة المضرّة. كما أنه يحتوي حامض الفوليك الذي يشتهر بقدرته على زيادة عدد الحيوانات المنوية، والفيتامين C الذي يحميها من التلف ويعزّز حركتها وكثافتها.

الثوم
يتألّف من مركّبين مهمّين جداً هما الـ«Allicin» الذي يحسّن تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية ويحمي الحيوانات المنوية من أي تلف، والسلينيوم الذي يعزّز حركة الحيوانات المنوية. يُنصح بتناول فصّ أو اثنين يومياً.

الجوز
إنّ الأحماض الدهنية الأساسية الأوميغا 3 ترفع عدد الحيوانات المنوية وتعزّز تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، واللافت أنّ الجوز يُعتبر من أهمّ مصادرها، جنباً إلى السَلمون، والسردين، وبذور الكتان، والشيا…

الجينسنغ
إستُخدم هذا النوع من الأعشاب منذ مئات الأعوام لمعالجة العقم. إنه يرفع مستويات التستوستيرون، ويزيد تدفق الدم باتجاه الأعضاء التناسلية، كما يُحتمل أيضاً أن يعالج ضعف الانتصاب. يمكن شرب شاي الجينسنغ أو تناول الجينسنغ المجفّف يومياً.

وختاماً، قالت أبو رجيلي إنه «لا يكفي التركيز فقط على هذه الأطعمة المذكورة، إنما يجب أن يترافق ذلك أيضاً مع الالتزام بنظام غذائي صحّي ومتوازن، والابتعاد قدر الإمكان عن المواد المقليّة والتي تحتوي نسبة زيوت ودهون سيّئة مرتفعة، والتمسّك بحركة منتظمة، ومنع زيادة الوزن لأنها تسبّب اختلالات في التستوستيرون قد تخفّض عدد الحيوانات المنوية».