اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومجموعة إغاثة طبية أن قصف قوات النظام السوري لمناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب غربي البلاد أدى إلى توقف العمل في ثلاثة مستشفيات ليل الثلثاء بعد أن زادت شدة الهجوم الذي تدعمه روسيا.
وتقع المنشآت الطبية في بلدات صيدا والجيزة والمسيفرة قرب الحدود الأردنية إلى الشرق من مدينة درعا.
وذكرت الأمم المتحدة إن الهجوم أجبر حتى الآن نحو 50 ألف شخص على الفرار باتجاه الحدود الأردنية. وقال الأردن الذي يستضيف بالفعل نحو 650 ألف لاجئ سوري، إنه لن يفتح حدوده أمام اللاجئين.
وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن نحو 47 مدنيا قتلوا منذ بدء هجوم الحكومة يوم 19 يحزيران.
الى ذلك، ذكرت قناة الإخبارية التلفزيونية الحكومية إن إمدادات الكهرباء في مدينة درعا، المقسمة بين المعارضة والنظام، انقطعت لأن ”منظمات إرهابية“ استهدفت خط كهرباء في المسيفرة على مسافة 20 كيلومترا باتجاه الشرق.
وأوضح أحمد الدبيس مدير إدارة الأمن والسلامة في منظمة (أوسوم) وهي جمعية خيرية طبية تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا إن القصف تسبب في أضرار مادية في المستشفيات الثلاثة يوم الأربعاء. وأضاف الدبيس المقيم في شمال سوريا أن مركزا تابعا للدفاع المدني في المسيفرة تعرض للقصف كذلك ولحقت به أضرار.