أشار وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، خلال جولة له في هضبة الجولان، إلى أن “الجيش السوري لم يكتف بالسيطرة على كل الأراضي السورية، لكنه يبني جيشًا بريًا جديدًا له قاعدة عريضة سيعود إلى حجمه السابق (قبل الحرب السورية) إن لم يكن أكبر”، وذلك في تقييم يشير إلى أن الجيش السوري تعافى من تراجع كبير في عدد أفراده في المراحل الأولى من الحرب.
وتأثر الجيش السوري نتيجة هروب أعداد كبيرة من الخدمة في السنوات الأولى من الحرب التي بدأت عام 2011. وبحلول 2015 أقر رئيس النظام بشار الأسد بأن نقص “القوة البشرية” أدى إلى عدم تمكن الجيش من القتال في جميع المناطق خوفًا من خسارة أراض مهمة.
وتدخلت روسيا عسكريًا بعد ذلك بفترة قصيرة لتحول دفة الحرب وتساعد في تسليح وتدريب الجيش السوري. ودعمت إيران الأسد أيضًا وأرسلت مستشارين عسكريين وفصائل شيعية متحالفة معها من كل أنحاء المنطقة لدعم الجيش السوري.
ومع استعادة الأسد زمام السيطرة الآن، تبدى إسرائيل قلقها من احتمال خرقه اتفاقًا لفض الاشتباك في الجولان عمره 44 عامًا.
ولفت ليبرمان، في بيان على “تويتر”، إلى أن الدبابات التي نشرتها إسرائيل في مناطق في الجولان هي “قوتنا الضاربة الساحقة وسنعرف كيف ندافع عن الحدود في أي حالة”.
