Site icon IMLebanon

ممثلو المرئي والمسموع عرضوا مع فهد وحمود الإحالات على القضاء

طرح ممثلو وسائل الإعلام المرئي والمسموع أفكارهم لجهة التمييز بين العمل الإعلامي والاعلاني والصمت الانتخابي، وأثنوا على موقف وزير العدل سليم جريصاتي الذي وعد بدرس مخرج لمسألة إحالة وسائل الإعلام على محكمة المطبوعات.

وجاء ذلك خلال زيارة قام بها وفداً يمثل وسائل الإعلام المرئي والمسموع لرئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد، ولنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود.

وضم الوفد جورج بشير ممثلا نقيب الصحافة عوني الكعكي، نقيب المحررين الياس عون، نسرين حرب وطوني عيد عن “تلفزيون لبنان”، لارا زلعوم عن “أل.بي.سي”، ديمتري خضر عن “الجديد”، المحامين وليد زرقط عن “المستقبل”، محمد حيدر عن “المنار”، وجهاد رعد عن “أو.تي في”، وايمن المصري عن إذاعة “الفجر”.

وبحث الوفد مع فهد وحمود في قضية إحالة وسائل إعلام على محكمة المطبوعات بتهمة مخالفة قانون الانتخاب.

ولفت محفوظ متحدثاً باسم الوفد، إلى أن “القاضي حمود شرفنا بالاستجابة لمطالب الإعلام وقبول أي مخرج يتطابق مع سيادة القانون ويضمن حرية الإعلام”.

وأضاف: “قبلنا بأن يكون الوزير جريصاتي هو المحكم العادل”.

وذكر محفوظ أن “القاضي فهد تحدث عن التكامل بين رسالتي القضاء والاعلام، ودعا إلى ميثاق شرف بينهما، ولم يستبعد القاضي فهد اي مخرج قانوني لملف الإحالات على القضاء سواء عبر الدفوع القانونية أو عبر التحكيم اذا كان من ضمن المخارج القانونية، بما يضمن الحريات الاعلامية وحماية خصوصية لبنان وتميزه عن محيطه”.