اعتبرت “كتلة الوفاء للمقاومة” أن الاتصال السياسي بين الحكومتين اللبنانية والسورية هو الممر الالزامي الوحيد لمعالجة مسائل النازحين وتصدير الانتاج اللبناني وغيرها، مؤكدةً أن “أي رهان آخر سيكون مضيعة للوقت تتحمل مسؤوليته الحكومة اللبنانية”.
الى ذلك، رأت الكتلة ان تشكيل الحكومة هو المدخل الضروري لمنع مخاطر الانزلاق نحو التوتر ومعالجة أمور الناس والدين العام واطلاق عمل المؤسسات.
