تمنى الرئيس ميشال سليمان أن “يحمل الأضحى تباشير الانفراج على كل المستويات، ونضحي جميعا لخدمة لبنان.”
كلام سليمان جاء خلال استقباله وفدا من قيادة حركة “أمل” برئاسة الدكتور محمد داغر الذي سلمه دعوة من الرئيس نبيه بري للمشاركة في “المهرجان الخطابي الكبير” الذي تقيمه حركة “أمل” في بعلبك لمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه، الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين.
وطالب “لقاء الجمهورية” المعنيين بتأليف الحكومة “وضع مصلحة لبنان وشعبه في رأس الأولويات، سيما المرتبطة بعلاقاته الدولية والعربية، والسعي الدؤوب والعملي لعدم زجِّه في أتون الصراعات الاقليمية تنفيذا لأجندات قد تأخذ البلاد إلى حيث لا يجب أن تكون، ما يزيد الإفلاس إفلاسا، والركود ركودا، بدلا من انتشاله وتحييده لحمايته من الارتدادات الكارثية الناجمة عن التدخل والتداخل في شؤون الغير.”
وجدد “اللقاء” ترحيبه “بالدور الإيجابي الروسي المساعد في تأمين العودة الآمنة الكريمة للنازحين السوريين إلى بلادهم، لإعادة إعمار سوريا بشعبها المتمسك بأرضه، وجعل مستقبلها أفضل من حاضرها وماضيها.”

