أشار الرئيس المكلف سعد الحريري إلى أنه اتصل الاثنين برئيس الجمهورية ميشال عون واتفقا على القيام باتصالات بموضوع الحكومة”، لافتاً الى ان “تشكيل الحكومة موضوع حصص وأحزاب سياسية تريد حجماً بمجلس الوزراء”.
وأردف، خلال دردشة مع الصحافيين في بيت الوسط، “الإسراع في تشكيل الحكومة مسؤولية الجميع وفي حال لم يتمّ التشكيل قريباً سأسمي المعطلين”. وأكد أنه “سيلتقي عدداً من الفرقاء السياسيين”، وأملا أن “يتبلور شيء خلال يومين أو ثلاثة”.
وأضاف: “هذه الحكومة التي يفترض أن تعمّر لأربع سنوات، هناك صعوبة بتشكيلها ولكن ليست هناك استحالة، والآن وصلنا إلى مرحلة يعرف فيها الجميع ما هي الحصص التي سيحصلون علينا ونتناقش مع الجميع بالإخراج، والأهم ألا يشعر أحد أنه خاسر، فالمبدأ الأساسي لحكومة الوفاق الوطني هو أن يكون الجميع مرتاحا ولا يكون فيها خاسر ولا رابح، بل الجميع شريك بهذه الحكومة ولا أحد “كسر رأس” الآخر. فيما المؤسف أن هناك بعض الأفرقاء السياسيين الذين يريدون “كسر رأس” الفريق الآخر، وأنا ضد ذلك لأنه يعيدنا إلى حكومة وحدة وطنية على غرار ما كانت عليه حكومة العام 2010″.
ورداً على سؤال حول مطالعة وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي الدستورية، قال الحريري: “أنا رئيس مكلف وأعرف صلاحياتي وإذا كان لدى أحد ملاحظات فليضعها أمامي، ولا أحد يُعطيني مهلة سوى الدستور ولا تعنيني أي مطالعات دستورية يقدمها هذا الوزير أو ذاك، متابعا “أنا الرئيس المكلف وسأبقى مكلفاً وأشكل الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية ونقطة على السطر”.
في موضوع العلاقة مع سوريا، أشار الحريري إلى أننا “لم نقفل الباب على سوريا واستقبلنا اللاجئين، وحتى من هم مع النظام. فالابتزاز من الطرف الآخر بموضوع المعابر مؤسف ونحن فتحنا كل حدودنا ومعابرنا سابقاً”.
ولفت الحريري إلى أنه “نسق مع وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل قبل وبعد سفره الى روسيا وننسق مع الروس بملف النازحين وكلنا نريد عودة النازحين ولكن بإرادتهم وبمساعدات دولية والنقاش بهذا الأمر لا يتم بفتح حوار مع النظام”.
وعن المحكمة الدولية وموقف “حزب الله” منها قال الحريري: “إن موقف حزب الله من المحكمة واضح والكلام ليس جديداً وأنتم تعرفون ما هو موضوع المحكمة بالنسبة لي والعدالة ستتحقق”.

