Site icon IMLebanon

60 تريليون دولار حجم الأموال المتداوَلة في العالم

كتب طوني رزق في صحيفة “الجمهورية”: 

يبلغ حجم الأموال المتداوَلة على مستوى العالم نحو 60 تريليون دولار أميركي، أما عدد سكان الكوكب فيقدّر بـ 8 مليارات شخص. وإذا افترضنا أنّ هذه الثروة سوف يتمّ توزيعها بالتساوي على سكان الأرض، فإنّ نصيب الفرد سيكون 7500 دولار فقط.

لن يجعل النموّ الطبيعي للاقتصاد العالمي، أيّاً من سكان الأرض مليارديراً. وفي الوقت الذي يصعد فيه أحد الأفراد ويصبح مليارديراً، هناك 133 ألف شخص من سكان الكوكب يصبحون من الفقراء بشكل مباشر أو غير مباشر.

إذا كانت ثروة كل فرد تزيد بنسبة 3% كل عام، فإنّ الوصول إلى فئة الملياردير تحتاج إلى معجزة، والى جهد كبير والكثير من العمل الشاق والإبداع، وربما يفعل كل ذلك ولا يصل إلى هذه الفئة.

هذا هو التفسير المنطقي للتفاوت الشديد في الثروة، ففي الوقت الذي يواصل فيه مليارديرات العالم إضافة المزيد من المليارات إلى ثرواتهم كل عام، هناك أفراد آخرون يخسرون أموالهم، وهذه هي معادلة الربح والخسارة.

بورصة بيروت

جرى امس تداول 41423 سهماً في اليورصة المحلية قيمتها 0.58 مليون دولار مع غلبة الاتّجاه الانخفاضي لأسعار الاسهم المتداولة. وذلك من خلال 29 عملية بيع وشراء لثمانية انواع من الاسهم. ارتفع منها سهم واحد وتراجعت خمسة أخرى واستقرّ سهمان. وفي الختام تراجعت قيمة البورصة السوقية 1.07% الى9,941 مليارات دولار. اما انشط خمسة اسهم فكانت على التوالي:

1) اسهم بيبلوس التي استقرت على 1.40 دولار مع تبادل 17250 سهماً.

2) اسهم شركة سوليدير الفئة أ التي تراجعت 1.82% الى 6.47 دولارات مع تبادل 7636 سهماً.

3) شهادات بنك بلوم التي ارتفعت 0.42% الى 9.54 دولارات مع تبادل 4900 سهم.

4) اسهم شركة سوليدير الفئة ب التي تراجعت 2.10% الى 6.50 دولارات مع تبادل 3740 سهماً.

5 ) اسهم بنك بلوم التي تراجعت 3.85% الى 9.47 دولارات مع تبادل 3000 سهم.

أسواق العملات

استقرّ الدولار امس الاثنين بعد تصريحات رئيس مجلس الإحتياطي الفيديرالي جيروم باول التي أدّت لهبوط الدولار الأسبوع الماضي، بينما ارتفع اليوان الصيني بعد تدخّل بنك الشعب الصيني لدعم العملة.

ارتفع مؤشر الدولار الأميركي الذي يقيس قوة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسة، بنسبة 0.05% ليسجّل 95.13، بعد انخفاضه بنسبة 0.54% يوم الجمعة.

جاء انخفاض الدولار في نهاية الأسبوع الماضي عندما قام باول بوضع شروط للزيادة التدريجية لأسعار الفائدة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، مع استمرار الأداء القوي للاقتصاد الأميركي وسوق العمل، ما قلّل من المخاوف من أنّ البنك المركزي الأميركي كان يدرس اتّخاذ موقف أكثر قوة بشأن السياسة النقدية.

في الوقت نفسه، خسر اليوان الصيني المكاسب التي حققها في وقت سابق أمس الإثنين حيث تدخّل بنك الشعب الصيني لدعم العملة عن طريق إعادة تقديم عامل مضاد للدورة الاقتصادية إلى آلية تثبيت السعر اليومية، ما رفع نقطة المنتصف الرسمية لليوان أكثر من المتوقع إلى 6.8508 مقابل الدولار. واقفل رسمياً اليوان منخفضاً 202 نقطة، أو 0.3%.

كما عادت الليرة التركية لتكون موضع التركيز حيث عاد التجار من عطلة عيد الأضحى المبارك الأسبوع الماضي. وقفز الدولار / الليرة التركية بنسبة 2.63% إلى 6.1603.

في تعليقاته الأولى على أزمة العملة منذ ما قبل العطلة، قال أردوغان يوم السبت إنّ التزام الأتراك وتصميمهم هو الضمان اللازم لمكافحة الهجمات على الاقتصاد التركي.

وكانت العملات الأخرى بالنسبة للدولار قد شهدت حركة صغيرة امس الاثنين. كان اليورو منخفضاً بنسبة 0.08% عند 1.1613. بينما عزا بعض المراقبين هذا الانخفاض المتواضع إلى تعرّض منطقة اليورو لتركيا. وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.08% إلى مستوى 1.2838، مع غياب التجار في لندن بسبب عطلة البنوك في المملكة المتحدة.

بالنسبة لتداولات العملات الأخرى، انخفض الدولار / الين بنسبة 0.07% إلى 111.18، وارتفع الدولار / الدولار الكندي بنسبة 0.02% ليسجل 1.3029، في حين انخفض الدولار/ الفرنك بنسبة 0.02% ليسجل 0.9833.

الأسهم العالمية

ارتفعت الأسهم الأوروبية امس الاثنين بعدما ألقى رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول كلمة داعمة للسوق، وفي ظلّ مؤشرات على إحراز تقدم في اتفاق بين الولايات المتحدة والمكسيك بخصوص اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا). وكان سهم شركة تسلا الأميركية لصناعة الأجهزة الكهربائية، والمدرجة في ألمانيا، من بين الأقوى خسارة حيث هبط أكثر من ثلاثة بالمئة في التعاملات المبكرة في بورصة تريدجيت، بعدما تخلّى الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك عن مساعيه لإلغاء إدراج الشركة في البورصة.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.2 بالمئة وصعد المؤشر داكس الألماني 0.4 بالمئة، عقب تداولات آسيوية أقوى بعدما أبقى باول على توقعات مجلس الاحتياطي بالرفع «التدريجي» لأسعار الفائدة.

وكان مؤشر قطاع السيارات هو الأفضل أداءً، إذ صعد 0.7 بالمئة بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت إنّ اتّفاقاً تجارياً مع المكسيك بات وشيكاً.

وارتفعت أسهم بي.إم.دبليو وفولكسفاجن ودايملر بنسب تراوحت بين واحد و1.4 بالمئة. وتعتمد شركات صناعة السيارات الألمانية على التجارة السلسة بين المكسيك والولايات المتحدة لبيع سيارات مصنّعة في مصانع مكسيكية إلى السوق الأميركية.

وقفز سهم مترو 17 بالمئة بعدما أعلنت سيكونومي أنها قد تنضمّ لشركة هانييل ذات الملكية العائلية في بيع حصة بشركة التجزئة الألمانية إلى مجموعة مستثمرين بقيادة الملياردير التشيكي دانيال كريتنسكي.

أغلقت الأسهم في اليابان مرتفعة في نهاية تداولات يوم الاثنين، حيث صحبت المؤشرات للأعلى، وقد سُجلت مكاسب في قطاعات الورق ولب الورق، الخدمات والاتّصالات.

وزاد مؤشر نيكاي عند نهاية التداولات في طوكيو، بنسبة 0.88%، ووصل الى أعلى مستوى قياسي له خلال شهر.

الذهب

تراجع الذهب امس الاثنين مع تعافي الدولار الأميركي، لكنّ عمليات تغطية المراكز المُدينة حدّت من الخسائر بعد صعود المعدن الأصفر نحو 2% في الجلسة السابقة نهاية الاسبوع الماضي. وانخفض الذهب 0.2% الى 1203.67 دولار للاونصة في التعاملات الفورية. وكان صعود المعدن 1.7% يوم الجمعة الماضي اكبر مكسب يومي مند شهر ايار العام 2017. وكان مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه مقابل سلة من ست عملات كبرى، قد ارتفع 0.1 5 بعد أن كان هبط في الجلسة السابقة نحو واحد بالمئة تحت ضغط تصريحات رئيس الاحتياطي الفدرالي الاميركي التي أشار فيها الى التمسّك بسياسة رفع الفائدة الاميركي المتدرّجة.

ومن بين المعادن الثمينة الاخرى لم تسجّل الفضة تغيراً يُذكر في التعاملات الفورية لتستقرّ عند 14.80 دولاراً للأونصة. وانخفض البلاتين 0.9 5 الى 783.25 دولاراً، في حين تراجع البلاديوم 0.5% الى 931.20 للأونصة بعدما لامس اعلى مستوى في شهر عند 940.50 دولاراً في وقت سابق من الجلسة.

النفط

هبطت أسعار النفط امس بفعل مخاوف من أن يقوّض الخلاف التجاري الأميركي الصيني النموّ الاقتصادي العالمي، وإن كانت العقوبات الأميركية المرتقبة على قطاع النفط الإيراني حالت دون تكبّد الخام مزيداً من الخسائر وفقاً لما قاله بعض التجار.

وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 75.63 دولاراً للبرميل، بانخفاض قدره 19 سنتاً عن سعر الإغلاق السابق.

وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 30 سنتاً إلى 68.42 دولاراً للبرميل. وقال التجار إنّ نشاط التداول كان محدوداً بسبب عطلة عامة في بريطانيا.

ومن المقرّر أن تفرض واشنطن عقوبات تستهدف صادرات النفط الإيرانية اعتباراً من تشرين الثاني.

وصدّرت إيران العضو في أوبك نحو 2.5 مليون برميل يومياً من النفط الخام منذ بداية العام. ويتوقع معظم المحللين أن تنخفض الصادرات عن هذا المستوى بما لا يقل عن مليون برميل يومياً فور بدء سريان العقوبات.