Site icon IMLebanon

هل أصيب ماهر الأسد في انفجارات المزة؟

وقعت انفجارات عنيفة متتالية، فجر أمس، في محيط مطار المزة العسكري، غربي العاصمة السورية دمشق، الذي يعد مقرا للاستخبارات الجوية، وتردد أنها استهدفت أيضا مقر الفرقة الرابعة.

وتحدثت وسائل إعلام النظام عن «انفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب تماس كهربائي»، ونقلت قنوات النظام عن مصدر عسكري نفيه تعرض دمشق لغارات، قائلا: «لم يتعرض مطار المزة لأي عدوان إسرائيلي، وأصوات الانفجارات التي سمعت تعود لانفجار مستودع ذخيرة قرب المطار بسبب تماس كهربائي».

بدورها، نقلت وكالة الانباء الايرانية (إرنا) عن مسؤول عسكري إيراني في سوريا أن الانفجار وقع بسبب «تماس كهربائي في مستودع للذخيرة» على مشارف دمشق.

من جهته، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بوقع «استهداف صاروخي إسرائيلي» محتمل، بينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد واثنين من كبار الضباط، مضيفة أن النظام يقوم بإغلاق طريق المهاجرين – أبو رمانة في دمشق، مع حركة إسعاف كثيفة، وأنباء أولية عن مقتل بما يقرب من 50 عنصرا للنظام، بينهم أفراد من ميليشيات ايرانية. ولم يرد أي تعليق من إسرائيل التي سبق لها أن أقرت بتنفيذ ضربات جوية في سوريا بهدف إضعاف قدرات إيران، بينما سخر السوريون على وسائل التواصل الاجتماعي من رواية التماس الكهربائي، واعتبروها «غير مقنعة، خصوصاً أن النظام يكررها ويتحدث عن تماس يفجر قطعاً عسكرية».

وتساءل سوريون: «لماذا يكذّب إعلام النظام ووكالة أنبائه بينما قناتا روسيا اليوم والميادين أعلنتا خبر الغارات الإسرائيلية؟».

وانقسم السوريون بشأن رواية إصابة ماهر الأسد والعميدين نديم مبارك وحسن بعريني.