Site icon IMLebanon

تقلُّبات البيتكوين فرصة لتحقيق الأرباح

كتب طوني رزق في صحيفة “الجمهورية”:

مع التوقعات بتقلّب سعر البيتكوين خلال الاشهر الثلاثة المقبلة بين 3000 دولار كحد أدنى و13000 دولار كحد أقصى، سوف يتيح ذلك فرصاً كثيرة لتحقيق الأرباح.

مرّت عملة البيتكوين الرقمية منذ ظهورها في 2009، بمسيرة مميزة كأول عملة رقمية تظهر على الساحة ويتم تداولها، وفي أواخر العام الماضي وصل سعر العملة إلى ما يقارب الـ 20,000 دولار.

ولم يدم الارتفاع الصاروخي للعملة طويلاً، ففي مطلع العام الجاري وصلت العملة إلى 14.112 دولارا. واستمرت الانخفاضات المتوالية حتى وصلت قيمتها إلى 6265 دولارا أمس، وفقاً لبيانات موقع «كوين ماركت كاب».

وفقدت العملة أكثر من 50% من قيمتها منذ بداية 2018، و60% من قيمتها منذ وصولها لأعلى مستوياتها في كانون الاول من العام 2017.

وأفادت صحيفة «بيزنس انسيادر» مؤخراً أنّ «غولدمان ساكس» أجّل خططه لإطلاق مكتب تداول خاص بالعملات الرقمية، بعد أن انخفضت البيتكوين بنسبة 5%، وتراجعت القيمة السوقية لأكبر 5 عملات رقمية بنسبة 12%.

ونفى المدير المالي للمؤسسة، مارتن شافيز، هذه الأخبار المتداولة عن تأجيل إطلاق المكتب، مؤكداً أنها أخبار مزيّفة. وكانت الشائعات حول قيام المؤسسة المالية الكبيرة بدخول صناعة العملات الرقمية وإنشاء مكتب تداول لهذه الأصول مثل البيتكوين، قد انتشرت منذ نهاية العام 2017.

وعن تقلبات سعر العملة، قال الرئيس التنفيذي لمنصة تداول العملات الرقمية «كوين مترو»، كيفين موركو، إنه لا يتوقع أن ينخفض سعر البيتكوين عن مستوى 3000 دولار، لأنّ سعر العملة يعتمد في الأساس على عملية التعدين، ولن يسمح القائمين بالتعدين بتراجع تكلفة تعدين العملة.
ولكي تشهد العملة ارتفاعاً آخر، أوضح موركو أنه يجب أن يكون هناك المزيد من حالات استخدامها الفعلية من جانب الشركات والأفراد.
وشاركه في الرأي، المؤسس المشارك لشركة «CryptoCurrencySimplified»، إريكا ستانفورد، موضحاً انه من غير المحتمل أن يستمر تراجع سعر العملة، لأنّ الأغلبية قاموا ببيع عملاتهم بالفعل منذ بدء انخفاضها.

وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة «ديجيتال سيكيوريتيز إكستشينج»، مايك ريمانوف، قيام السوق بجذب المزيد من اللاعبين المحترفين خلال الأشهر المقبلة، ما سيؤدي الى ارتفاع سعر العملة ووصولها إلى 13,000 دولار.

البورصة المحلية
جرى أمس تداول 122330 سهماً في البورصة المحلية 1.01 مليون دولار مع غلبة الانخفاض في اسعار الاسهم المتداولة، وذلك من خلال 41 عملية بيع وشراء لـ9 انواع من الاسهم، ارتفع منها سهم وتراجعت 4 اسهم واستقرت 4 اسهم اخرى. وفي الختام تراجعت قيمة البورصة السوقية 0.51% الى9.727 مليارات دولار. اما انشط 5 اسهم فكانت على التوالي:
1) اسهم بنك بيبلوس التي تراجعت 2.09% الى 1.40 دولار مع تبادل 36000 سهم.
2) اسهم بنك بلوم التي استقرت على 9.20 دولارات مع تبادل 32000 سهم.
3) شهادات بنك بيروت التي استقرت على 18.80 دولارا مع تبادل 24329 سهما.
4) اسهم شركة سوليدير الفئة أ التي تراجعت 3.69% الى 6 دولارات مع تبادل 16129 سهماً.
5) شهادات بنك عودة التي تراجعت 0.97% الى 5.10 دولارات مع تبادل 5000 سهم.

اسواق العملات
إستقر الدولار عند أعلى مستوى في شهرين مقابل الين الياباني، بينما صعدت العملات المرتبطة بتجارة السلع الأولية يوم امس في ظل حالة من الارتياح، إلّا أنّ الرسوم الجمركية التي أعلنتها الصين والولايات المتحدة ليست بالقسوة التي كانت تتوقعها السوق.
وزادت الشهية للمخاطرة في الأسواق، وارتفعت عملات الأسواق الناشئة بقيادة الروبية الهندية بعد أن قالت الصين إنها لن ترد بخفض تنافسي في قيمة العملة.
وقال ريتشارد فالكينهال محلل أسواق العملات لدى اس.إي.بي في ستوكهولم: «السبب الرئيس لعدم قفز الدولار بعد أحدث إجراءات هو أنّ هذا كان متوقعاً على نطاق واسع، وأنّ الحجم النهائي للرسوم في نطاق 5 إلى 10 بالمئة وهو أقل ممّا كانت تخشاه السوق.
وانزلقت الصين والولايات المتحدة أكثر في الحرب التجارية، بعد أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوماً جمركية على سلع صينية بقيمة 200 مليار دولار. وردّت الصين برسوم على سلع أميركية بنحو 60 مليار دولار.
لكنّ الرسوم الأميركية الجديدة تحددت عند 10 بالمئة على أن ترتفع إلى 25 بالمئة بنهاية 2018، بدلاً من أن تبدأ مباشرة عند 25 بالمئة.
وارتفع الين مقابل الدولار إلى أعلى مستوى منذ 20 تموز عند 112.42 يناً بعد أن أبقى بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة من دون تغيير، وأكد رغبته في رفع تضخّم أسعار المستهلكين إلى 2 بالمئة.
وعزّزت العملات المرتبطة بالسلع الأولية مكاسبها، وارتفع الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أسابيع عند 0.7255 دولار أميركي.
وبلغ الجنيه الاسترليني مستوى مرتفعاً عند 1.3175 دولار، وهو الأعلى في نحو 8 أسابيع، واستقر في أحدث قراءة عند 1.3169 دولار. وارتفع إلى أعلى مستوى في 7 أسابيع مقابل اليورو عند 0.8865 استرليني.
إرتفعت الليرة التركية مقابل الدولار أمس لتتعافى من خسائر اليوم السابق، عندما تراجعت إلى مستواها قبل الزيادة الكبيرة لسعر الفائدة التي قررها البنك المركزي الأسبوع الماضي.
وسجلت الليرة 6.2800 للدولار متحسّنة عن سعر إغلاق اليوم السابق البالغ 6.38 ليرات. وينصَبّ اهتمام المستثمرين على إعلان برنامج الحكومة للمدى المتوسط غداً.

الأسهم العالمية
ارتفعت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوى في أسبوعين، وقادت شركات المواد الأساسية موجة الصعود، لكنّ سهمَي أديكو للتوظيف وكينغفيشر لتطوير المنازل تراجعا بعد نتائج مخيبة للتوقعات.
وزاد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% حيث عززت آمال عودة الولايات المتحدة والصين إلى طاولة المفاوضات، بعد أحدث جولة من حرب الرسوم التجارية، المعنويات.
وأغلق المؤشر القياسي مرتفعاً 1.1 بالمئة إلى 23672.52 نقطة، وهو أفضل مستوى إغلاق منذ أواخر كانون الثاني.

الذهب
ارتفعت أسعار الذهب يوم امس تمشّياً مع حركة الأسهم، في ظل تراجع الدولار الأميركي وعدم إبداء الأسواق قلقاً يُذكر إزاء أحدث تصعيد للحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.
ارتفع السعر الفوري للذهب 0.4 بالمئة إلى 1202.32 دولار للأونصة.
وارتفعت أسعار عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.3 بالمئة إلى 1207 دولارات للأونصة.
وقال جون شارما الاقتصادي في بنك استراليا الوطني: «القرار الأميركي بفرض رسوم 10 بالمئة – بدلاً من 25 بالمئة (كما كان متوقعاً) – شجّع المستثمرين من حيث أنه قد يكون هناك أمل في تسوية تجارية ما في المستقبل. وتراجعت أسعار النفط حوالى 12 بالمئة منذ نيسان متأثرة باحتدام النزاع التجاري الأميركي والصيني ورفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وارتفع سعر الفضة 0.4 بالمئة في المعاملات الفورية إلى 14.18 دولارا للأونصة.
النفط
ارتفعت أسعار النفط على الرغم من زيادة المخزونات التي فاقت في أثرها المخاوف من أنّ المنتجين قد لا يكونون قادرين على تغطية العجز في الإمدادات، حالما تدخل عقوبات أميركية على إيران حيّز التنفيذ. وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 16 سنتاً في العقود الآجلة إلى 79.19 دولاراً للبرميل بعد أن صعدت 1.3% في الجلسة السابقة.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 20 سنتاً، أو ما يعادل 0.29%، إلى 70.05 دولاراً للبرميل بعدما قفزت 1.4% في اليوم السابق.
وارتفعت الأسعار يوم الثلاثاء، وسط تقارير إعلامية تحدثت عن أنّ السعودية أكبر بلد مصدّر للنفط في العالم تشعر بالارتياح إزاء ارتفاع الأسعار فوق 80 دولارا للبرميل.