اعتبر رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض أنه “بين تأكيد مدير شركة سيمنز على عرضه الكهربائي وتبريرات وزير الطاقة غير المقنعة على الإطلاق، والتي برزت كمن يفسر الماء بالماء وبين تمييع الحقيقة حول هذا الملف الحيوي الحياتي وبين ما حصل في المطار من خضات، كلها تستوجب التوقف مليا عندها، 3 ملاحظات لا بد من تدوينها”.
وقال محفوض في سلسلة تغريدات عبر حسابه على “تويتر”: أولا: إستدعاء وزير الطاقة لسؤاله حول عرض سيمنز الكهربائي، ثانيا: ضرورة إجراء تحقيق شفاف حول إشكالية إنزال مسافرين من الطائرة، وثالثًا: تحقيق ميداني حول الخلاف بين الأجهزة العاملة في المطار وبالنتيجة ضرورة المحاسبة والعقاب وأقل الإيمان إقالة كل متورط وتحميل المسؤوليات بما تقتضيه القوانين والأنظمة الراعية”.
وأضاف: “كل هذا التنافر والتباعد والشرذمة المتفشي لن يؤسس لحكومة واعدة، والأولوية ليست فقط لإطلاق تشكيلة حكومية ما بل الأهم خلق جو عام يوحي بالثقة من جهة بين المواطن اللبناني والسلطة، ومن جهة أخرى بين اللبنانيين في ما بينهم ولعل إيجاد مساحة للمصالحات باتت ضرورة وبداية هذه الثقة يكون من خلال تطبيق مبدأ الثواب والعقاب دون تمييز ولا تفرقة”.
