أكدت الدائرة الإعلامية في “القوات اللبنانية” ان بعض وسائل الاعلام قامت بالترويج في الأيام الأخيرة لصيغة حكومية قالت انها جديدة وتقضي بان يتم التنازل لصالح “القوات” عن نيابة رئاسة الحكومة بالإضافة الى اعطائها وزارات التربية والشؤون الاجتماعية والثقافة وبناء عليه، أوضحت “القوات” أن الترويج لأخبار من هذا النوع لا يهدف سوى إلى محاولة رمي مسؤولية تأخير التأليف على “القوات اللبنانية.
وشددت على انه لم يُطرح على “القوات اللبنانية” اي صيغة حكومية جديدة، لافتة الى “القوات” لا تريد من أحد، مشكورا، التنازل عن مقاعد وزارية لصالحها، وبكافة الاحوال ان المقاعد الوزارية هي ملك الكتل النيابية تبعا لأحجامها وليست ملكا لأحد.
وأضافت: “لا تريد القوات ان تتمثل في الحكومة سوى بالحجم الذي أعطاها إياه اللبنانيون في الانتخابات الاخيرة. فالقوات حصلت على ثلث الصوت المسيحي في لبنان ككل، وبالتالي من حقها الطبيعي، ومن دون منة من أحد، ان تحصل على ثلث التمثيل المسيحي في الحكومة العتيدة إن على مستوى عدد الوزراء أو نوعية الحقائب، ولن ترضى ببعض الفتات من هنا وهناك كما يروّج له في التركيبة المزعومة”.
واعربت “القوات اللبنانية” عن أسفها لأن يقوم البعض بالتلهي بالمناورات التي لا هدف لها سوى إلقاء اللوم على الآخرين، بينما يئن المواطن تحت وطأة الأزمات والصعوبات المعيشية.

