Site icon IMLebanon

بعد انتخابات الـ AUB … هذه ملاحظات “لادي”

راقبت “الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات” (لادي) انتخابات المجالس الطالبية في الجامعة الأميركية في بيروت “AUB” اليوم الجمعة 12 تشرين، وهو أيضا اليوم الأول من العام الجامعي 2018.

توزع 21 مراقبا من الجمعية في حرم الجامعة، بحسب بيانها، و”واكبوا مراحل العملية الانتخابية كافة، منذ بدء التصويت وحتى انتهاء عمليات الفرز وإعلان النتائج”.

وأضاف: اعتمدت إدارة الجامعة في انتخاباتها “على النظام النسبي على أساس الكلية للعام الثالث على التوالي، لملء مقاعد الحكومة الطالبية الـ USFC التي يتراوح عدد المقاعد في كل كلية فيها بين 2 و 4. واللوائح في هذا القانون هي لوائح مفتوحة، وقد تم اعتماد الصوت التفضيلي داخل اللائحة الواحدة، لتمكين الناخب من تفضيل مرشح/ـة على آخر ضمن اللائحة الواحدة. وتتشكل اللوائح المتنافسة من 1 إلى 19 طالبا/ـة (مجموع عدد مقاعد الكليات كافة). وأما انتخابات مجالس الكليات فتجري وفق النظام الأكثري حيث يتنافس المرشحون/ات على 81 مقعدا. وإذ تعتبر الجمعية أن اعتماد النظام النسبي في انتخابات الحكومة الطالبية من شأنه تأمين فرصة لتمثيل جميع الأطراف المرشحين، وبالتالي يضمن صحة التمثيل في شكل عام، إلا أنها تنصح مجددا بتوسيع الدوائر مستقبلا، بهدف تأمين التمثيل الأفضل للجميع، حتى تعطي النسبية مفعولها ولا تتحول إلى نظام أكثري مبطن. وتدعو الجمعية كذلك الجامعة إلى اعتماد النظام النسبي على مستوى مجالس الكليات أيضا تعزيزا لدقة التمثيل”.

كما ولاحظت الجمعية في آلية الاقتراع المعتمدة قانونا “عدم وجود أي مستند ورقي لأصوات الناخبين/ـات (يطبع من أجهزة التصويت) يساعد على التأكد من النتائج إذا حصل أي إشكال تقني يحول دون الفرز الإلكتروني للأصوات أو عند التشكيك بصحة هذا الفرز، إذ عادة ما تترافق عمليات التصويت الإلكتروني مع وصل ورقي يثبت تصويت الناخب يتم وضعه في صندوق اقتراع جانبي للتحقق من النتائج إذا حصل إشكال. لذا تدعو الجمعية إلى تعديل آلية الاقتراع في السنوات المقبلة في هذا الاتجاه”.

وعن الأجواء العامة المرافقة لعملية التصويت: “جرت الانتخابات في الجامعة الأميركية في شكل جيد بصورة عامة، وكان واضحا أن إدارة الجامعة بذلت جهدا لإتمام الاستحقاق من دون مشاكل، علما أن معظم أقلام الاقتراع فتحت في الوقت المحدد مع تسجيل تأخر بسيط لبضع دقائق في بعض الأقلام لم يتخط 10 دقائق. إلا أن السماح لمندوبي المرشحين بالتواجد في شكل كثيف على مداخل الأقلام أدى إلى حدوث بعض الازدحام والفوضى، كما لوحظ حصول تجمعات لمندوبي المرشحين كافة وضغط على الناخبين قبل الدخول إلى قلم الاقتراع، وهو ما اعترض عليه عدد من المندوبين/ـات”.

ورصد مراقبو/ـات الجمعية “قيام بعض المندوبين/ـات باستيقاف عدد من الطلاب والناخبين داخل الحرم الجامعي وأمام أقلام الاقتراع، كما وثقوا حالات رافقوهم خلالها إلى مراكز الاقتراع لضمان تصويتهم. وفيما تم التدقيق بهوية الداخلين إلى الجامعة من أمنها، برز اختلاف في التعامل مع استخدام المواد التكنولوجية داخل الأقلام، إذ منع الناخبون من إدخال هواتفهم في بعض الكليات وسمح لهم ذلك في كليات أخرى، إذ سجل مراقبو الجمعية بعض عمليات التصوير من الهواتف داخل الأقلام في كليات أخرى”.

وفي باب آلية الاقتراع: “اعتمدت إدارة الجامعة هذه السنة أيضا التصويت الإلكتروني في الكليات كافة، ضمن المعايير المتعارف عليها في التصويت (الدخول داخل المعزل). وفي حين تعتبر الجمعية أن هذا النظام يؤمن سرية الاقتراع إلى حد كبير، إلا أنها ترى أن المشكلة الحقيقية تكمن في كونه يفتح المجال أمام الكثير من الإشكالات التقنية، وهو ما شكا منه الكثير من الطلاب في مراكز كثيرة. لذا تقترح الجمعية تصويتا إلكترونيا مترافقا مع التصويت الورقي كما ذكرنا سابقا. كما وتلقت الجمعية شكاوى كثيرة عن أعطال في النظام المعتمد للتصويت، ما أدى إلى توقف عملية الاقتراع لفترات محدودة بين الفينة والأخرى، فيما اشتكى عدد من الطلاب وتحديدا من ممثلي لائحة Campus Choice المستقلة من حصول خلل في بعض الكليات لدى محاولتهم التصويت في كلية الآداب والعلوم، بحيث تظهر أسماء مرشحي كلية أخرى وقد تأكدت الجمعية عبر مراقبيها من حصول هذا الأمر”.

وتكررت خلال الانتخابات “مشكلة المعزل نفسها التي رصدتها الجمعية في العام الماضي، إذ كان ضيقا جدا وصغيرا لا يتسع أحيانا للطلاب وبخاصة الطلاب من ذوي الاحتياجات الإضافية، ما كان يؤثر في سرية الاقتراع في بعض الحالات، كما وأنه لم يتم إغلاق المعزل في الكثير من الأحيان”.

وفي شكاوى مرحلة الحملة الانتخابية: “كانت الجمعية تلقت شكوى في شأن تعديل الجامعة للتواريخ والمهل المتعلقة بالانتخابات الجامعية قبل أسبوعين من موعد 12 تشرين الأول، بحسب نص الشكوى التي وصلت إلى الجمعية، إذ كان من المفترض تنظيم الانتخابات وفق الرزنامة التي نشرتها إدارة الجامعة بداية السنة الدراسية يوم 19 تشرين الأول، وحيث تم أيضا تقريب مهل الترشح من 9 تشرين الأول إلى الثالث من الشهر نفسه. وكانت الجامعة نشرت لوائح الناخبين في 28 أيلول تاركة بذلك يومي عمل فقط للطلاب لتشكيل اللوائح وتصحيح الأخطاء أو الانضمام إلى الحملات. إن التغييرات المذكورة ولو أنها قانونية، إلا أن من المفضل اطلاع الطلاب على مهل الاقتراع وتواريخه، قبل مدة لا تقل عن الشهرين لأن تقصير المهل وتغييرها قرابة الانتخابات يكون عادة لمصلحة المجموعات المنظمة على حساب المنفردين والأقل تنظيما”.

وكررت الجمعية دعوتها المرشحين والمرشحات والناخبين والناخبات، إلى “تبليغها بأي مخالفة أو عملية ضغط تعرضوا لها أو أي شائبة طاولت عملية الفرز، على أرقام الجمعية التالية: 01333713 أو 01333714. وستصدر الجمعية بيانا مفصلا عن الاتخابات الطالبية لاحقا”.