فرضت عطلة نهاية الأسبوع نفسها على ملف تشكيل الحكومة، فغابت اللقاءات والمشاورات وحضر الاتصال الذي أجراه رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري برئيس الجمهورية ميشال عون مهنّئًا إيّاه بسلامة العودة من يريفان في أرمينيا، بعد مشاركته في القمة الفرنكوفونية، مشيدًا بالكلمة التي ألقاها أمام القمة والتي تعبّر عن رسالة لبنان في تعزيز حوار الحضارات.
وفي موازاة عودة التشاؤم إلى مسار قرب تشكيل الحكومة التي كان من المُفترض أن تنتهي أزمتها الأحد بناءً على مهلة العشرة أيام التي كان الحريري قد حددها لولادتها، ملأت تشكيلة حكومية وُصفت بأنها “شبه نهائية” فراغ نهاية الأسبوع وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي لما تضمّنته من أسماء وتوزيع للحقائب.
وفي السياق، أوضح عضو المكتب السياسي في تيار “المستقبل” مصطفى علوش لـ”المركزية” أن “هذه التسريبة مجرّد اختراع”، لافتًا إلى أن “العُقد لا تزال في مرحلة تحديد الأحجام وتوزيع الحقائب كمًّا ونوعًا”.
وأشار إلى أن “الأجواء الحكومية على حالها ولا تطورات في الأفق، خصوصًا أن الكلام الأخير لرئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل لا يُبشّر بالخير، كما أن حديث الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله عن ألا جديد حكوميًا يؤكد أننا لا نزال في المربّع الأول”.
وردًا على سؤال، أوضح علّوش أن “مهلة العشرة أيام التي أعطاها الرئيس الحريري لولادة الحكومة قد تمتد إلى نهاية الشهر الحالي، والعشرة أيام “باللبناني” تعني أكثر من ذلك”.
وشدد على “ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة من أجل المباشرة في تنفيذ برنامج الإصلاحات الذي التزمنا به في مؤتمر “سيدر”، خصوصًا أن الدول المُساهمة قد ترى أن هناك أولويات والتزامات تجاه دول أخرى أبدى من لبنان، لذلك يجب الإسراع بتشكيل حكومة يكون على رأسها الرئيس الحريري، لأنه أعدّ وفريق عمله برنامج مؤتمر سيدر”، آسفًا “لأن البعض يتعاطى بخفّة مع مسألة التشكيل وارتباطها بمؤتمر سيدر”.
واعتبر أن “الكرة الآن في ملعب “التيار الوطني الحر”، وتحديدًا الوزير باسيل، لأن المشاورات الحكومية مستمرة، لكن مصدر العُقدة معروف”.

