أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أنه سيرجئ قرارًا بشأن المضي في زيارة مزمعة للسعودية حتى تقدم الأخيرة إجابات أكثر وضوحًا عن اختفاء الصحافي جمال خاشقجي.
وذكر ماس، في مؤتمر صحافي في برلين، أن الزيارة التي كانت ضمن مسعى لتحسين العلاقات المتوترة مع المملكة ليس لها معنى وسط المخاوف بشأن مصير خاشقجي.
وأضاف: “كانت هناك زيارة مزمعة في إطار الحوار مع السعودية. سنتروى في الأمر الآن. يعتزم الجانب السعودي تقديم بيان، وسنعتمد على هذا القرار في تحديد ما إذا كانت الزيارة مناسبة في الوقت الراهن”.