Site icon IMLebanon

اتفاق بين عون ورئيس وزراء أرمينيا على تعزيز العلاقات الثنائية

توافق رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين، وعلى تفعيل عمل اللجنة الحكومية المشتركة لتطوير التعاون في مختلف المجالات.

وكان الرئيس عون استقبل رئيس وزراء ارمينيا في قصر بعبدا، بعيد وصول المسؤول الضيف الى مطار رفيق الحريري الدولي، في زيارة تستمر يومين.

وفي مستهل اللقاء، رحب الرئيس عون برئيس وزراء ارمينيا، مهنئاً بنجاح القمة الفرانكوفونية التي عقدت في يريفان الاسبوع الماضي، شاكرا الحفاوة التي لقيها واعضاء الوفد اللبناني المرافق خلال وجودهم في هذه القمة “التي اكدت قراراتها وتوصياتها على اهمية العلاقات بين الدول الفرانكوفونية وضرورة تطويرها.” واشاد الرئيس عون بالعلاقات الثنائية بين البلدين، مقدرا مساهمة ارمينيا في قوة “يونيفيل” في الجنوب، مشدداً على الدور الفاعل الذي يلعبه الارمن اللبنانيون في الحياة السياسية والاقتصادية في بلدهم، لا سيما وانهم يشكلون جسر تواصل مع ارمينيا.

وركّز رئيس الجمهورية على تشابه المعاناة التي عاشها الشعب الارمني نتيجة المجزرة التي ارتكبت بحقه، والمجاعة التي لحقت بالشعب اللبناني نتيجة الحصار الذي فرض على لبنان، لافتا الى ان الفاعل واحد. وتطرق الى اهمية الاتفاقات المعقودة بين لبنان وارمينيا، داعياً الى انجاز تلك التي تم تحضيرها ولم توقّع بعد. ثم عرض لمبادرة لبنان انشاء “اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار” التي سبق ان اطلع عليها الرئيسي باشينيان خلال وجوده في نيويورك، متمنياً ان تكون ارمينيا في طليعة الدول الموقعة على اقامة هذه الاكاديمية بعد انجاز الاتفاقية الخاصة بها.

باشينيان

اما رئيس وزراء ارمينيا، فشدد على تعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما في المجال الاقتصادي، متطلعاً الى المزيد من التنسيق بين الوزارات المعنية في البلدين.

وعبّر عن دعم بلاده لقرار لبنان انشاء “اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار” التي ستفسح المجال امام المزيد من الحوار بين الحضارات والاديان والثقافات.

وقال ان بلاده ستواصل العمل ضمن “يونيفيل” للمحافظة على الامن والاستقرار في الجنوب، مشيراً الى ان وزير الدفاع الارمني سيزور قوات بلاده على الحدود اللبنانية، لتأكيد هذا الدعم.

وبعدما اشار باشينيان الى القواسم المشتركة بين الشعبين اللبناني والارميني والعلاقات الراسخة بينهما، اعرب عن امله في ان تعقد اللجنة المشتركة اللبنانية – الارمينية اجتماعاً في وقت قريب لدراسة المواضيع المشتركة واتخاذ القرارات المناسبة في شأنها.