Site icon IMLebanon

ماذا ناقش المجلس الاعلى للدفاع؟

اوضحت مصادر سياسية لصحيفة “اللواء” ان اجتماع مجلس الدفاع الاعلى اتسم بالاهمية وبإحاطته بكل التفاصيل الأمنية، كاشفة ان الرئيس ميشال عون طلب من الاجهزة الامنية التشدد في اتخاذ الاجراءات، ولفتت الى انه عرض بالارقام الاحداث المختلفة التي حصلت خلال هذا العام حتى مساء الاثنين الماضي وذلك بشكل موسع مشيرة الى ان هذه الحوادث تناولت امن المخيمات الفلسطينية، وتجمع النازحين السوريين، فضلا عن حوادث اطلاق نار، وقطع للطرقات، وسرقة ونشل ومخدرات وتهريب واخرى مختلفة كما اكدت المصادر نفسها ان القادة الامنيين شرحوا بشكل مفصل النقاط التي عرضت، وكان تاكيد من قبل الجميع على ضرورة اتخاذ ما يجب اتخاذه من اجراءات للمعالجة، والخطط الواجب اعتمادها لاحقا.

وافادت المصادر ان المجتمعين تناولوا حوادث السير المتكررة والخطوات التي تؤدي الى تفادي تكرارها. وكان تاكيد على التشديد في تطبيق القوانين والاجراءات خلال فترة الاعياد بهدف حفظ الامن وتسهيل امور المواطنين والسياحِ.

اضافت المصادر ان رئيس الجمهورية اكد على اهمية وضرورة تعاون الاجهزة فيما بينها من اجل تطبيق هذه الاجراءات.

وكشفت ان المجتمعين ركزوا على ضرورة معالجة ظاهرة التحريض والاستفزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي من شانها ان تترك انعكاسات سلبية على الشارع.

وقالت المصادر ان المجلس توقف عند الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة والتي تتطلب متابعة استثنائية من المعنيين.

كذلك كان عرض لموضوع النازحين والاجراءات المعتمدة من قبل الامن العام للعودة الطوعية، كما للتدابير التي تتخذ للمحافظة على ضبط الحدود ومنع اشكال التهريب.

وعلم في هذا الصدد ان هناك سلسلة اجراءات ستتخذ في الايام المقبلة من اجل معالجة كل موضوع على حدة.

ونفت المصادر ان يكون لبنان قد تبلغ من مراجع ديبلوماسية غربية عن وجود اي تهديدات امنية قد تطاله، وقالت ان الرئيس عون اعطى توجيهاته الى كل المراجع الامنية بضرورة التحلي باليقظة والوعي من اجل المحافظة على الوضع الامني في البلاد.

كما استبعدت المصادر ان يكون المجتمعون ناقشوا الهبة الروسية باعتبار انها لم تكن مدرجة على جدول اعمال المجلس الاعلى للدفاع.