أشار وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال غازي زعيتر أن “الوزارة وضعت ضمن استراتيجيتها للأعوام 2015-2019 هدفا من بين الأهداف الثمانية يقضي بتعزيز الإدارة الرشيدة والاستثمار المستدام للموارد الطبيعية يعتمد بشكل أساسي على تفعيل المشاركة المحلية في إدارة وحماية الغابات والتحريج وزيادة التوعية على الأهمية الاقتصادية والبيئية للغابات والتحريج وإعادة التحريج ودعم البرامج البرنامج الوطني لزيادة المساحة الحرجية وحماية الغابات من المخاطر والآفات التي تتهددها وتطبيق استراتيجية مكافحة حرائق الغابات وترشيد جني واستثمار المنتجات غير الحرجية، وفي سبيل استعادة المساحة الحرجية التي تناقصت في الآونة الاخيرة أطلقت وزارة الزراعة برنامج زراعة الـ 40 مليون شجرة، وهي تسعى مع جميع المعنيين من أجل تنفيذه رغم كل الصعوبات التي تعترضه”.
وتابع، خلال إطلاق منظمة “شيلد” الإنسانية مشروع “الغذاء مقابل الأصول”، الذي يهدف إلى تشجير عشر بلدات في الجنوب: “فور تشكيل لجنة تنسيق وطنية لمكافحة التصحر وتغير المناخ والمحافظة على التنوع الحيوي، عقدت اجتماعات وتباحثت في سبل مواجهة التصحر والحد من تدهور الأراضي، وخلصت إلى مجموعة تدابير تبنتها وزارة الزراعة، وهي تسعى إلى تحقيقها ضمن ثلاثة محاور أبرزها محور الغابات، بالإضافة إلى محور المراعي ومحور الزراعة. ففي ما خص هذا المحور ستعمل وزارة الزراعة على تحقيق ما يلي: إعادة تأهيل المناظر الطبيعية للغابات من خلال إعادة التحريج ما لا يقل عن 10000 هكتار، تطبيق الإدارة المستدامة للغابات من أجل المحافظة على غابات متعافية في مناطق الغابات على جميع الأراضي اللبنانية، تطوير وإدارة الغابات والحدائق في المدن وبالقرب من التجمعات السكانية، المحافظة على التنوع البيولوجي من خلال حماية المحميات وتطويرها وزيادة عددها والحد من مخاطر حرائق الغابات حول مراكز التجمعات السكانية”.
وختم: “أدعو سائر منظمات المجتمع المدني والبلديات والمقتدرين من الأفراد وكل الراغبين في المساهمة كل حسب إمكاناته إلى إعادة البهاء والخضرة إلى هذا الوطن الحبيب لكي يرجع ليس فقط كما كان بل أحسن مما كان”.
