IMLebanon

“الأحرار”: الحكومة مدعوة إلى أداء استثنائي بعيدا عن الرتابة والبطء

أشار المجلس السياسي لحزب “الوطنيين الأحرار” إلى أن “بعد الإيجابيات التي أدت إلى الأجواء الملائمة لولادة الحكومة العتيدة، يجب أن ينصب الاهتمام على إنجاز البيان الوزاري في أقصر مهلة للإنصراف بعده إلى العمل”.

وأضاف، في بيان بعد اجتماعه: “على هذا الصعيد نهيب بالجميع أن يكونوا فريقا واحدا يضع نصب عينيه مصلحة الوطن العليا ويتفانى في ممارسة مهامه لتعويض الوقت الذي هدر في التجاذبات والمشاحنات. علما أن الوقت داهم والملفات متراكمة خصوصا في ما يعود إلى التحديات الاقتصادية والمالية والاجتماعية. من هنا ضرورة فترة سماح للحكومة الجديدة بما يتعلق بالمطالب المحقة المدعوة إلى تلبيتها في أقرب فرصة ممكنة”.

ولفت إلى أنه “في خضم الملفات الداهمة إلى المشكلات البيئية التي تهدد الصحة وتنعكس سلبا على سمعة لبنان كمقصد للسياح. هذا الملف يمتد على مساحة الوطن وإن كان الاهتمام يجب أن ينصب على تلوث الأنهر ومجاري المياه لتداعياته على السلامة العامة. وتوازيا يجب إيلاء مشكلة النفايات كل عناية ممكنة للتوصل إلى حلول مستدامة تجنب تكرار المآسي التي شهدناها سابقا، مع الإشارة إلى أن ما تم اعتماده على هذا الصعيد لا يعدو كونه إجراء مؤقتا. ونذكر بأن مطمري الكوستابرافا وبرج حمود سيبلغان قريبا طاقتهما القصوى ومن دون أن يكون هنالك بديل عنهما”.

ودعا الحكومة الجديدة إلى “عقد خلوة فور مباشرتها مهامها إلى وضع سلم أولويات تلتزمه بالكامل من دون أن ننسى التذكير بالحركة المطلبية التي تكونت نتيجة تراكم المشاكل وبخاصة طوال ستة أشهر من عمر حكومة تصريف الأعمال. وكم كنا نتمنى لو وجد وسيط الجمهورية الذي يساعد في طرح المشاكل والسعي إلى حلول لها ولا ندري لماذا صرف النظر عن اعتماد هذا المبدأ المعمول به في أكثر الدول الديمقراطية ويمكن التعويض عنه بتفعيل المجلس الاقتصادي والاجتماعي في ظل تنشيط المؤسسات الرقابية على تنوعها”، مشيرا إلى أن “الحكومة مدعوة إلى أداء استثنائي بعيدا عن الرتابة والبطء والتردد لنيل ثقة المواطنين من جهة وثقة أصدقاء لبنان والمؤسسات التي تجهد لمساعدته على حل مشكلاته من جهة أخرى”.