علّق عضو لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب السوري ونائب رئيس جمعية الأخوة السورية اللبنانية آلان بكر على مبادرة وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان عن إعادة اللاجئين السوريين، معتبرًا أن هذا الوزير ينتمي لحزب “مشهود له بالعمالة للصهيوني”.
وقال البرلماني السوري، لوكالة “سبوتنيك” في سياق رده على مبادرة قيومجيان التي تشمل الطلب من المجتمع الدولي الضغط على الحكومة السورية، إن “في ظل الحرب على سورية وخلال الأعوام السابقة، كان ملف اللجوء إحدى أدوات الحرب حيث لجأت الدول لاستثماره سياسيًا، محوّلةً معاناة شعب إلى أرقام للضغط على الدولة السورية وباسم المساعدات عانى السوريون الأمرين”.
وأضاف: “وإذا تحدثنا عن لبنان الشقيق، فإن معاناة السوري كانت مضاعفة وخلال الفترة الماضية البعض اعتبر وجود السوريين على الأراضي اللبنانية تحديًا أمنيًا والبعض اعتبره ضغطًا على مقدرات لبنان، واليوم يتابع البعض إطلاق تصريحاته بأسلوب يخرج عن اللباقة وأبسط معايير العمل السياسي والدولي”.
وتابع: “بالنسبة للدولة السورية لم تنتظر تصريحات ومبادرات وإنما أعلنت حربها لمكافحة الإرهاب لتأمين عودة طوعية وآمنة لكل من اضطرته ظروف الحرب لمغادرة البلاد. أما أن يأتي وزير ليدلي بتصريح كالذي تناقلته وسائل الإعلام فهو أمر غير مقبول وليتذكر الجميع أن سوريا دولة بمؤسساتها لا تزال قادرة على حماية مواطنيها ولن نذكّر الآخرين بأفضالنا عليهم، ولكن يكفينا فخر أن نرى حاقدين قتلهم غلهم ومنع سوريا لهم من بيع لبنان يحاولون غسل تاريخهم القذر، وليس الأمس ببعيد. ألا يعي هذا الوزير المنتمي إلى حزب مشهود له بالعمالة للصهيوني أن ذاكرة الشعوب قوية وأن الذكي من يحاول تنظيف تاريخه الأسود لا أن يغرق بالطين أكثر”.
وختم: “سوريا بقيادة القائد والأب السيد الرئيس بشار الأسد تولي مواطنيها الاهتمام الأول وما حققه جيشنا من انتصارات انطلقت من عقيدة وإيمان الرئيس الأسد ولا مقارنة بين الزعماء وأنصاف الرجال والصبيان. وهذا القول يكفي”.
