أكدت الخارجية الروسية أن مصير الرئيس السوري بشار الأسد، لا تجري مناقشته في المفاوضات الخاصة بتسوية الأزمة في سوريا، معتبرة أن هذه القضية صفحة مطوية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، تعليقا على هذا الموضوع، في حديث لإذاعة “صدى موسكو” الروسية: “لا، هذا الأمر ليس موضوعا للتفاوض، ومسألة رحيل الأسد باب مغلق بل سبق وطوى الجميع هذه الصفحة”.
وأضافت زاخاروفا: “إنه رئيس فعلي لدولة ذات سيادة. والشعب السوري هو الذي يجب أن يقرر من سيدير بلاده وكيف ينبغي العمل على وضع الدستور الجديد من أجل ذلك”.
وتعمل روسيا وتركيا وإيران مع الحكومة والمعارضة السوريتين والأمم المتحدة، وفقا لنتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري المنعقد يوم 31 كانون الثاني 2018، على تشكيل اللجنة الدستورية التي من شأنها وضع دستور جديد لسوريا في خطوة تعتبر أنها ستطلق عملية سياسية كاملة في البلاد لإنهاء الأزمة التي تمر بها منذ 8 سنوات.
