أكد النائب أسامة سعد أن “لبنان قادر على مواجهة الضغوط الأميركية والتهديدات الإسرائيلية. والشعب اللبناني سيواصل النضال بهدف إسقاط نظام المحاصصة الطائفية والتبعية والاستغلال والفساد ومن أجل بناء الدولة الوطنية المدنية الديمقراطية العصرية العادلة”، موجها “تحية للشعب الفلسطيني الصامد والمنتفض والمقاوم على امتداد الأرض المحتلة”.
وأضاف، خلال إقامة جمعية التضامن العربي-اللاتيني “هوسيه مارتي”، مهرجانا تضامنيا مع فنزويلا وكوبا وفلسطين ولبنان والجولان في المركز الثقافي الروسي، أن “ما تسعى إليه الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية هو نفسه ما تسعى إليه في العالم العربي، وفي سائر أنحاء العالم. ما تسعى إليه، وما تحاول فرضه بواسطة الحصار والتهديد والعدوان، هو الهيمنة السياسية والاقتصادية والسيطرة العسكرية ونهب الموارد والثروات”، متابعا: “من هنا نجد أنفسنا في هذه المنطقة من العالم في الخندق نفسه والموقع نفسه مع الشعب الكوبي والشعب الفنزويلي ومع بقية شعوب العالم، موقع مواجهة العدوانية الإمبريالية والصهيونية والرجعية، وهو ما يدعو للتضامن والتعاون بين شعوبنا في هذه المواجهة”.
ختم: “على الرغم مما تملكه الولايات المتحدة وبقية الدول الاستعمارية ومعها الكيان الصهيوني والأنظمة الرجعية من قدرات وإمكانيات إلا أن حركات التحرر والتقدم قد نجحت في الصمود وفي تحقيق الإنجازات على امتداد العالم، ومن كوبا وفنزويلا إلى لبنان وسوريا وفلسطين وغيرها من البلدان”.

