IMLebanon

باسيل يحافظ على “ماء وجهه” في موقفه من إدارة المناقصات

لاحظت مصادر وزارية لـ “اللواء” انه كان من الواضح ان الهم الأساس للوزير جبران باسيل كان عدم الظهور أمام ‏الرأي العام بمظهر المتراجع في موقفه من إدارة المناقصات، وقد اختلى بالوزيرة ندى بستاني لفترة طويلة في محاولة ‏لإيجاد المخرج المناسب الذي يحافظ على ماء وجهه، إلا ان وقوف معظم المكونات الحكومية صفا واحدا تمسكا بإدارة ‏المناقصات جعله وحيدا، فأقر هذا البند الذي يشكل مطلبا إصلاحيا وحقيقيا‎.‎

وفي موضوع مجلس إدارة مؤسسة الكهرباء وضع باسيل كل جهده من أجل ان يحافظ على مكسب معنوي خشية ان ‏يلقى مصير إدارة المناقصات نفسه، فتم الاتفاق على إخراج بان يتم تشكيل مجلس الإدارة بطلب من وزيرة الطاقة كي ‏لا يكون تشكيل هذا المجلس حصل تحت الضغط‎.‎

وفي موضوع الهيئة الناظمة لم يخرج بقرار من مجلس الوزراء ولكن الجميع سلّم بان الهيئة منصوص عليها في البيان ‏الوزاري ومن الإصلاحات الأساسية في سيدر، وبالتالي اتفق على حتمية تشكيلها وربطها مع تحديث القانون. وفي هذا ‏السياق حاول باسيل ان “يمرِّك” على رئيس الحكومة الذي بقي صامتا بالقول: طالما لم تكن ضد تشكيل هيئة ناظمة ‏في الطاقة، فلن نكون ضد تشكيل هيئة ناظمة في الاتصالات‎.‎

وحصل نوع من سجال بين الوزيرين كميل أبو سليمان والبستاني في موضوع سلعاتا، وسرعان ما وضع وزير العمل حدا ‏لهذا السجال بقوله لوزيرة الطاقة بانه يخاطب رئيس الحكومة‎.‎