Site icon IMLebanon

محكمة أميركية تدين لبنانياً بالتخطيط لهجمات في نيويورك

كتب علي بردى في صحيفة “الشرق الأوسط”:

دانت محكمة فيديرالية أميركية في مانهاتن المواطن الأميركي اللبناني الأصل علي كوراني (34 سنة) بتوفير دعم مادي لـ«حزب الله» عبر الانتماء إلى التنظيم المصنف إرهابياً في الولايات المتحدة والتدرب معه، والسعي إلى تحديد أهداف لهجمات في مدينة نيويورك، ومنها في مطار جون إف. كيندي ومبنى لمكتب التحقيقات الفيديرالي «إف بي آي» ومواقع أخرى.

ووجدت هيئة المحلفين في مانهاتن أن علي كوراني مذنب في ثماني تهم منها تقديم الدعم لـ«حزب الله»، مما يمكن أن تصل عقوبته إلى مدى الحياة. وسلمت هيئة المحلفين حكمها بعد ثمانية أيام من المداولات. وأعلن مكتب المدعي العام الفيديرالي في نيويورك جيفري بيرمان أن النطق بالحكم على كوراني الذي حصل على الجنسية الأميركية عام 2009. سيصدر في 27 أيلول المقبل. غير أن وكيل كوراني، المحامي أليكسي شاكت، أفاد أنه سيستأنف الحكم على أسس أن إفادات وكيله أمام «الإف بي آي» كانت عفوية واستجابة لوعود كاذبة بالحفاظ على سريّتها. وقال: «بالنظر إلى حقيقة أن القاضي سمح بهذه الإفادات، نحن لم نفاجأ بالحكم».

واحتجزت السلطات كوراني من دون كفالة منذ اعتقاله في حزيران 2017 بتهمة السعي إلى دعم تنظيم «الجهاد الإسلامي» التابع لـ«حزب الله». وأوضح المدعي العام أن كوراني راقب أهدافاً في مدينة نيويورك، بما في ذلك مطار كيندي ومرافق إنفاذ القانون بما في ذلك مبنى يضم مكتب التحقيقات الفيديرالي. وأضاف: «جرى تجنيد علي كوراني وتدريبه وإرساله من منظمة الجهاد الإسلامي التابعة لحزب الله للتخطيط ولتنفيذ أعمال إرهابية في الولايات المتحدة». وكانت مهمة كوراني التي تقشعر لها الأبدان، تتمثل في المساعدة على شراء أسلحة وجمع معلومات استخبارية عن الأهداف المحتملة في الولايات المتحدة لشن هجمات إرهابية من قبل حزب الله في المستقبل.

وأعلنت السلطات أن كوراني المولود في لبنان تلقى تدريبات عسكرية متطورة في الخارج مرتين على الأقل، بما في ذلك عام 2000 في عمر 16 سنة. وتدرب على استخدام قاذفة صاروخية. وهاجر إلى الولايات المتحدة بشكل قانوني عام 2003. ووفقاً لـ«إف بي آي»، كان كوراني عنصراً في الوحدة 910 التابعة لـ«حزب الله»، والتي تقوم بمهام في الخارج.
وتحتجز السلطات الأميركية لبنانياً آخر في ميشيغان في اليوم ذاته الذي اعتقل فيه كوراني عام 2017. وهو سامر الدبق، الذي لا يزال في انتظار المحاكمة. وهو متهم أيضاً بالانتماء إلى «حزب الله».