Site icon IMLebanon

معلوف: طبيعي أن يأخذ “التيار” الحصة الأكبر في التعيينات

واصل رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط تصعيده السياسي في وجه “العهد”، بتغريدة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالردود والردود المضادة، إذ قال: “في فلسطين صفقة قرن وفي لبنان صفقة قرن. هناك أرض وشعب على مشارف المصادرة والتهجير وهنا اتصالات وكهرباء وأملاك بحرية ومصافي ونفط وغاز على مشارف القرصنة والتوزيع والتخصيص. هناك صهر وهنا صهر يعبثان بالأخضر واليابس. هناك رئيس يهدد العالم يمينًا وشمالًا وهنا تسوية القهر الذل والاستسلام”.

في الموازاة، يحصد ملف التعيينات اهتمامًا سياسيًا كبيرًا في الآونة الاخيرة، خصوصًا بعد إصرار البعض على اعتماد آلية محددة في اختيار الأسماء. فكيف يقرأ عضو تكتل “لبنان القوي” النائب إدي معلوف هذه التطورات؟

معلوف أشار، لـ”المركزية”، إلى أن “التيار الوطني الحر” هو “مع اعتماد آلية في التعيينات إذا تم التوافق عليها من قبل الأكثرية في مجلس الوزراء، وطبقت على كل الأطراف السياسية”، معتبرًا أن “ما ينطبق علينا يجب أن ينطبق على غيرنا”.

وأضاف: “الشعب سيحاسب الحكومة والنواب على هذه التعيينات ونحن نتحمل مسؤولية قراراتنا. إذا تشاور الأفرقاء السياسيون بعيدًا عن الآلية وتحملوا مسؤولية اختيار أشخاص معينين فلا مشكلة لدينا”.

وعن اعتماد معيار الكفاءة أو الحصة الأكبر في التعيينات، قال: “من الطبيعي أن يأخذ “التيار” الحصة الأكبر في التعيينات فنحن أكبر تكتل نيابي مسيحي وأكبر مكوّن في الحكومة، فـ”ما حدا يربّحنا جميلة أو يعطينا شيئًا من كيسه””.

وفي ما يخص الكفاءة، أكد معلوف أن “التيار” “لا يختار أشخاصا غير أكفاء وسنتحمل مسؤولية اداء من نختارهم سياسيًا”. وتابع: “لا أحد يدّعي حرصًا أكثر منا، وفي ملف الفساد نحن ذاهبون إلى أبعد حدود أكثر من الجميع وقدمنا مشاريع واقتراحات وقوانين ومن هو حريص ليلحق بنا، بدل أن يعتبر ملف رفع السرية المصرفية لا يحمل صفة العجلة، فكل موضوع متعلّق بالفساد يحمل صفة العجلة”.

وعن كلام جنبلاط، قال: “لم نرفض سابقًا توسيع تفاهماتنا مع كافة الأطراف الأساسية ولكن إذا اعتبر جنبلاط نفسه خارج التفاهمات فهذه مشكلته”، لافتًا إلى أن “التيار” “مدّ يده أكثر من مرة ومستعد لمدها مرة جديدة”.

وأردف: “اعتدنا على مواقف جنبلاط، فلماذا ندخل في سجالات مع شخص يبدّل مواقفه باستمرار؟ ونتمنى أن يتغير موقفه وأن يعتبر نفسه جزءًا من التسوية”، وختم: “من قبل انتخاب الرئيس ميشال عون كنا نحبّذ أن يكون جنبلاط من ضمن التفاهمات الكبيرة في البلد”.