Site icon IMLebanon

اليابان على خط الوساطة بين إيران والملايات المتحدة

في موازاة حال الغليان التي تعيشها المنطقة بفعل التوتر الناتج عن استهداف إيران طائرة اميركية مسيّرة وارتفاع منسوب الخوف والقلق من انزلاق الأمور نحو الانفجار، تؤكد مصادر دبلوماسية غربية لـ”المركزية” أن “الوساطات الدولية ناشطة في أكثر من اتجاه بهدف التهدئة ولجم التوتر والعودة إلى الحوار عن طريق المفاوضات”.

وتكشف أن “وفدا إيرانيا رفيعا برئاسة نائبة الرئيس لشؤون المرأة والعائلة معصومة ابتكار موجود راهنا في اليابان الذي يلعب بحسب المعطيات المتوافرة دورا مهما في إطار الوساطات المشار إليها، علما أن طوكيو تستضيف في 27 الجاري قمة مجموعة العشرين التي يلتقي على هامشها الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين”.

ومع أن المسؤولة الإيرانية تزور طوكيو بدعوة من مركز ساساكاوا للسلام الذي يرسم السياسات الاستراتيجية لليابان على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية لإلقاء محاضرة في 27 الجاري، فإنها ستعقد والوفد الذي يرافقها سلسلة لقاءات تصفها المصادر بالمهمة نسبة للدور الذي تضطلع به اليابان في إطار الجهود الهادفة إلى التهدئة، علما أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان زار اليابان منذ أسابيع وأجرى محادثات مع الإمبراطور وكبار المسؤولين في الدولة تناولت الأوضاع الاقليمية والدولية والملف النووي.