أعلنت جماعات حقوقية ونشطاء يعملون في الإنقاذ، عن ان ما لا يقل عن 544 مدنياً قتلوا وأصيب أكثر من 2000، منذ بدء هجوم بقيادة روسيا على آخر معقل للمعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا قبل نحو شهرين.
وانضمت الطائرات الروسية للجيش السوري في 26 من نيسان، في أكبر هجوم على مناطق بمحافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة وشمال محافظة حماة المتاخمة لها، في أكبر تصعيد في الحرب بين رئيس النظام السوري بشار الأسد ومعارضيه منذ الصيف الماضي.
وتنفي روسيا والجيش السوري أن تكون طائراتهم تقصف المناطق المدنية دون تمييز بالذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة، فيما يقول السكان في مناطق المعارضة إنه يهدف إلى إصابة الحياة اليومية بالشلل.

