أكد وزير الثقافة محمد داوود “باسم “حركة أمل” أن المقاومة ثقافة ونهجًا إلى جانب الجيش والشعب لازالت تمثل حاجة وطنية ضرورية في مواجهة العدوانية الصهيونية وأطماعها بأمننا وأرضنا وثرواتنا”.
ودعا، خلال رعايته الاحتفال الذي نظمته بلدية دير الزهراني لتكريم طلاب البلدة الناجحين في الامتحانات الرسمية جميع القوى السياسية، إلى “استحضار كل العناوين التي تحصن لبنان وتجعله قادرا على مجابهة التحديات ولاسيما الاقتصادية منها والاجتماعية وخصوصًا في ظل التطورات والتحديات التي تحدق بالوطن من كل جانب”.
وقال: “كما أعلنا في أعقاب إقرار الموازنة بأن إقرارها على أهميته هي خطوة لا تكفي لإنقاذ لبنان واقتصاده نؤكد مجددا وجوب الإسراع في تفعيل العمل الوزاري وعمل المؤسسات الرقابية بما يطلق يدها في ملاحقة المفسدين والعابثين بالمال العام وإقفال أبواب الهدر كافة والانطلاق بروحية جديدة في العمل الحكومي ارتكازا على روحية الوحدة التي تجلت في الموقف اللبناني الرسمي والشعبي رفضًا للعدوان الإسرائيلي الذي استهدف لبنان الأسبوع الفائت”.
وأكد “أهمية الاستثمار على هذه المناخات الوطنية لتصليب وحدتنا على مختلف المستويات وخصوصا على المستوى الحكومي بما يعزز ثقة الناس بالدولة وأدوارها كجهة حامية وحاضنة ومسؤولة عن رعاية شؤونهم ومعالجة همومهم في كل ما يتصل بأمنهم الصحي والاجتماعي والسياسي والإقتصادي والأمني والقضائي”.
وعوّل على “التئام لقاء الأسبوع المقبل في القصر الجمهوري لصياغة رؤية عملية وإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية ومن خلاله التأسيس لحلول الأزمات كافة”، معتبرا أنه “لا يصعب شيء ولا يعنينا حل إذا ما صفت النوايا وتحسسنا وأدركنا حجم المسؤولية وقاربناها من منظار المصلحة العامة فقط لا غير”.
وفي الختام، دعا إلى “تحصين النظام التربوي اللبناني والنأي به عن مناخات الانقسام السياسي والطائفي والمذهبي وخصوصا في المدارس والثانويات فمستقبل الأوطان وصيانة هويتها الوطنية تحمى وتصان وتحصن في المدرسة كما في المنزل. فالمؤسسات التربوية معنية بفهم أدوارها التربوية والثقافية والاجتماعية والوطنية”.