نفد تجمع أهالي الطلاب الراسبين في الشهادتين الثانوية والمتوسطة اعتصاما أمام وزارة التربية في الأونيسكو.
وتلت دنيا الخطيب بيانا باسمهم قالت فيه: “رسالة موجهة من كل الطوائف والأطياف، من أمهات وطلاب مجروحي الفؤاد جراء الظلم الذي ألم بهم على يد أصحاب النفوذ وفاقدي المشاعر، نناشد كل من يهمه الأمر في الدولة اللبنانية بدءا من رئيس الجمهورية، رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء وكل ممثلينا في كل المجالات حول أزمة أبنائنا وتراجع وزير التربية عن وعوده وتقصده الاستخفاف بها ضاربا عرض الحائط سنة كاملة سيخسرها الأبناء”.
وأضافت: “نخص بالمناشدة سماحة (الأمين العام لـ”حزب الله”) السيد حسن نصرالله، يا درة الشرق في كل الحقب. أنت الكبير في الزمن ونجمه. يا قائدا اغنى المنابر بالخطب وسفينة فيها النجاة لأمة. لو هاج بحر معلنا موج الغضب.
يا كبيرنا، يا سيدنا، نناشدك ونشد على يدك الشريفة نحن الأهالي وطلاب البريفيه والشهادة الثانوية الذين خذلوا في هذا البلد الذي لغاية الآن تطبق فيه شريعة الغاب. فلذة أكبادنا أمضوا ليالي وما زالوا في حال ضغط عصبي وتوتر وضياع.
كيف لدولة بأكملها ترضى بظلم شبابها وهدر مستقبلهم العلمي؟ رسب عدد كبير من الطلاب وبشكل هائل لم يحصل في أي سنة ولا في أي عهد. ليس في وسعنا لا ماديًا ولا معنويًا أن يعاودوا سنتهم ويتحملوا أخطاء غيرهم. وعدنا وزير التربية بأن نتوجه إلى وزارة التربية لإبراز أوراق الامتحانات، وعندما وصلنا نفاجأ بمشهد وكأننا في حرب جلبوا لنا عناصر مكافحة الشغب تقاسوا علينا وكأننا غرباء عن هذا البلد”.
وتابعت: “من حق كل طالب تقديم الطعن والاطلاع على 3 مواد يختارها، حتى حقنا لم نحصل عليه. فلجأنا إلى طلب إفادات لعدم ثقتنا بأي هيئة تصحيح. لذلك ليس لدينا سواك لحل مشكلتنا ومواكبتها أنت القانون والعدل والعدالة. حفظك الله من كل شر وأطال الله عمرك ونصرك”.
وختمت: “يضع الأهالي ملء ثقتهم باستجابة السيد نصرالله انطلاقا من نهجه الداعي دوما إلى إعلاء صرخة المظلومين في كل المجالات”، آملين منه “المساهمة في حل القضية”.