أشارت لابورا إلى أن “المؤسسة سعت منذ سنوات للحد من الفوارق الاجتماعية والوقوف مع شعبها وشبابها عبر تأمين وظائف لشرائح المجتمع اللبناني وتأمين العدالة بين مختلف مكونات الشعب، وكذلك أشارت بقوة عبر عملها الدؤوب إلى ملفات الفساد الواضحة والسائدة في مختلف إدارات الدولة، منبهين ولافتين السلطات القائمة على ضرورة أخذ التدابير التي تخفف من آلام الشعب اللبناني وبخاصة شبابه والحد من هجرته إلى الخارج”.
وأضافت، في بيان: “ليس المشهد الذي نراه إلا نتيجة حتمية لهذه التراكمات التي تحدثنا عنها بصورة مستمرة. وإن بيان بكركي الصادر عن رؤساء الكنائس الكاثوليكيَّة والأرثوذكسيَّة والإنجيليَّة وأساقفتها ورؤساء الرهبانيَّات العامِّين والعامَّات يعبّر بعمق عن موقف الكنيسة الجامعة في لبنان والذي نلتزم به للخروج من المحنة الحالية التي نحن بصددها، وهذا هو الحد الأدنى من الإجراءات التي يجب أن تلتزم بها السلطة من أجل الخروج من الوضع الحالي، غير المستقر، إلى وضع أكثر أمانا واستقرارا لنبعد كأس الانهيار الكبير عن البلاد”.
ووعدت بـ”عدم التنازل عن أي مطلب حق، ولن نستسلم لأن ما نقوم به يحصن المجتمع اللبناني ويحمي كافة الطوائف والمجتمعات ويصون لبنان. مسيرة لابورا طوال هذه السنوات، تحصنت بتعاون وتضامن الحريصين على لبنان والحفاظ عليه”.
ولفتت إلى أن “بعد سنوات من العمل، اكتشفنا أن الغبن الذي طال بعض فئات الشعب اللباني منذ التسعينيات على كافة المستويات السياسية والاجتماعية والإدارة العامة طال أيضا كافة الضعفاء والمبعدين وأكثرية الأوادم من الطوائف الشريكة في الوطن وهي تعاني اليوم كما عانينا، وبدأ صوت صراخ الجوع يعلو فانتبهوا أيها الحكام من ثورة الجياع والمحرومين في جميع الطوائف وكفوا عن اللعب والرهان على الغرائز الطائفية لتحموا مكاسبكم وسرقاتكم، لأننا بدأنا نشعر أن الكيل قد طفح، وإن لم تصلحوا ما أفسدتموه فإن الثورة قادمة لا محال. ولأننا لسنا معنيين بمصالح سياسية أو سلطوية أو مادية، فنقول لكافة المسؤولين أن شعارنا هو “معك بس بالصح وما تخلونا نصير ضدكن”.