أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نشرت أول مجموعة من الصواريخ الأسرع من الصوت بمرات عدة والمزودة بقدرات نووية يوم الجمعة، في خطوة وصفها الرئيس فلاديمير بوتين بأنها تضع بلاده في فئة تسليح لا يشاركها فيها أحد.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن وزير الدفاع سيرغي شويغو أبلغ بوتين بنشر الصواريخ. لكن البيان لم يذكر موقعها.
ويدعى نظام الصواريخ الجديد “أفانغارد”، وهو واحد من أنواع جديدة عدة من الأسلحة التي وصفها بوتين بأنها سابقة لعصرها.
وقال بوتين إن الجيل الجديد من الأسلحة النووية الروسية قادر على إصابة أي بقعة في العالم تقريبًا وبمقدوره أيضًا أن يتجنب رصد درع صاروخية أميركية، على الرغم من أن بعض الخبراء الغربيين يشكك في مدى تطور بعض برامج الأسلحة الروسية، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.
وذكر بوتين أن نظام “أفانغارد” بوسعه أن يخترق أي أنظمة دفاع صاروخية حالية ومستقبلية.
وأضاف: ”اليوم لدينا وضع فريد في تاريخنا الحديث والمعاصر. إن الدول الأخرى تحاول اللحاق بنا. لا تملك أي دولة أخرى أسلحة أسرع من الصوت، ناهيك بأسلحة عابرة للقارات أسرع من الصوت بمراحل“.