Site icon IMLebanon

الحكومة تستعدّ لامتحان الثقة… ورئيسها للأوروبيين: ساعِدونا بسرعة

لا شك في أنّ الأيام الفاصلة عن الجلسة النيابية التي حدّدها رئيس مجلس النواب نبيه بري يومي الثلثاء والاربعاء المقبلين، لمناقشة البيان الوزاري بعدما اقرته الحكومة في جلستها امس، والتصويت على الثقة، ستكون حبلى بالاتصالات والمشاورات لفرز المواقف النيابية واحتساب اصوات الحاضرين والمقاطعين والممتنعين.

وما إن أنهت الحكومة اقرار البيان الوزاري في قصر بعبدا حتى توجه دياب الى السراي الحكومي واجتمع مع سفراء الاتحاد الاوروبي الذين هنأوه بتشكيل الحكومة، وقال سفير الاتحاد رالف طراف ان “اللقاءات الأولية التي جمعتنا بالوزراء الجدد مشجعة، وهم ملتزمون بالعمل الجدي”.

واكد دياب أن “لبنان يتطلع إلى وقوف الدول الأوروبية الصديقة إلى جانبه في هذه الأزمة، ويعرف مدى حرصها على استقراره لأن أي اهتزاز في هذا الاستقرار ستكون له انعكاسات سلبية على أوروبا أيضا… لبنان يحتاج اليوم إلى مساعدة عاجلة على مختلف المستويات، في الكهرباء والأدوية والمواد الغذائية والمواد الأولية، وهو يوجه دعوة إلى الدول الأوروبية لفتح خط ائتمان ضروري لتأمين حاجاته. كما أن لبنان ينتظر أن تبدأ مفاعيل مؤتمر”سيدر” بالترجمة سريعا، خصوصا وأن الحكومة وضعت خطة الإصلاحات الضرورية التي تتلاءم مع برنامج مؤتمر سيدر”. وتمنى ان ينقل السفراء إلى حكوماتهم رغبة لبنان في مزيد من التعاون، وحاجته إلى دعم قوي لإنقاذه من أزمته.

“صمت” الحريري

وفي هذه الاجواء، عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت من باريس، معتصما بالصمت ونشر عبر تطبيق vero تحت عنوان “ما قيل عن الصمت”: “صمتك وقت الفوز ثقة، صمتك وقت الغضب قوة، صمتك وقت العمل إبداع، صمتك وقت الإساءة حكمة، صمتك وقت السخرية ترفّع، صمتك وقت الإستفزاز إنتصار، صمتك وقت نصيحة الناس لك أدب، صمتك وقت الإحتياج عزة نفس، صمتك وقت الحزن شكواك لله وحده. لا تنطق بالكلام إلا إذا كان كلامك خير من صمتك”.

السنيورة

وعن حضور كتلة “المستقبل” جلسات مجلس النواب ولا سيما جلسة الثقة، قال السنيورة: “في المبدأ، من حق النائب أن يحضر أي جلسة أو أن يمتنع عن الحضور، وهذه الطريقة هي من الطرق الديموقراطية المتعارف عليها للتعبير عن رأي النائب، وبالتالي بإمكان الكتلة أن تأخذ القرار الذي تريده في هذا الشأن”.

أضاف: “الآن تشكلت هذه الحكومة وبإمكان النواب الذين سموا الرئيس حسان دياب ان يؤمنوا النصاب، إذ لديهم 69 صوتا وليسوا بحاجة الى أي اعضاء آخرين لتنال الحكومة الثقة. من الجيد أن يكون جميع أعضاء مجلس النواب حاضرين جلسة الثقة بالحكومة، كما أنه من حق بعض النواب ان يعبروا بطريقتهم عن اعتراضهم بالحضور او بعدمه. لننتظر ماذا ستأتي به الحكومة في بيانها الوزاري الذي وكما سمعت، سيصار الى تعديله خلال اليومين المقبلين، والحكومة ستعرضه على المجلس النيابي وعلى المواطنين. إذا كان البيان بصيغته الجديدة كما رأينا حتى الآن في الصيغة الأولى، وهذا على ما أظن، فإنه لن يفي بالغرض، ولن يسهم في استعادة الثقة المنهارة بالحكومة ولا بالجسم السياسي في لبنان”.

يعقوبيان وضغط الشارع

واعلنت النائبة بولا يعقوبيان مقاطعة جلسة الثقة وحجبها عن الحكومة وناشدت النواب “الذين يمتلكون حرية القرار عدم حضور الجلسة نزولا عند رغبة الناس الذين يمثلونهم”. ودعت الناشطين للاستمرار بالضغط على النواب.

جنبلاط وحتّي

وعلى خلفية ارقام النزوح السوري شن النائب السابق وليد جنبلاط هجوماً مباغتاً على وزير الخارجية ناصيف حتي، وقال: “يبدو ان وزير الخارجية الجديد السيد ناصيف حتي يحب تفجير قنابل صوتية كبيرة كي يوازي سلفه في ادعاءات المبالغة كي لا اقول العنصرية المعروفة. الأفضل يا معالي الوزير تدقيق الأرقام وربما استبدال منصب الخارجية بالكهرباء”.

ورد حتي على جنبلاط من دون أن يسميه، ونشر عبر “تويتر” دراسة لوزارة المال والـUNDP ما بين 2011 و2018 عن تأثير النزوح السوري على الاقتصاد اللبناني.