Site icon IMLebanon

بلدية برج البراجنة ترد: إصابات “كورونا” لا تتجاوز الـ30

نفت بلدية برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية خبرا نشره موقع الكتروني “ادعى أن “كورونا” يفتك ببرج البراجنة والسكان يناشدون، وأن الإجراءات المتبعة من قبل الجهات المعنية تكاد تكون معدومة، إن لم تتخذ التدابير الاحترازية اللازمة، وطالب بعض السكان بعزل البلدة وتكثيف عدد فحوصات PCR للمخالطين وغير المخالطين، وهو ما لم يحصل إلا عند الضرورة القصوى، وأن عدد الفحوصات قليل جدا مقارنة مع عدد الإصابات، وأنه تم تسجيل 14 إصابة بالفيروس خلال 24 ساعة المنصرمة، والعداد حتما سيرتفع خلال الأيام المقبلة”.

وقالت، في بيان: “لم يكلف المسؤول عن الموقع المذكور أعلاه نفسه بالتواصل مع بلدية برج البراجنة للوقوف على حقيقة ما يجري. يستعمل أو ينقل الموقع أن كلمة كورونا “يفتك” ببرج البراجنة، ولا ندري ما هو معيار الفتك، مع الإشارة إلى أن عدد سكان برج البراجنة يناهز 300 ألف نسمة على مساحة 4.5 كيلومتر مربع، تضم الأوزاعي والرمل العالي ومخيم برج البراجنة إضافة إلى الرويس والمنشية والتحويطة والوسط، في حين عدد الإصابات لا يتجاوز 30 إصابة”.

وأضافت: “يقول الموقع إن الإجراءات تكاد تكون معدومة، وإن فحوصات pcr قليلة جدا، مقارنة مع عدد المصابين… كان حريا بمسؤول الصفحة أن يتصل بالبلدية لمعرفة الإجراءات التي تقوم بها”.

وعددت البلدية الإجراءات “باختصار” قائلةً: “فور علم البلدية بأي حالة، يقوم المعنيون بإجراء ترصد للمخالطين وتحديد الأسماء والعناوين وأرقام الهاتف لكل المخالطين. تحدد البلدية موعدا لإجراء فحوصات pcr في المركز الصحي الاجتماعي لبلدية برج البراجنة في الرويس، من خلال التواصل مع وزارة الصحة. تلزم البلدية المخالطين بالحجر المنزلي، وتراقبهم عبر شرطة البلدية وعبر متطوعين يعملون لدى خلية الأزمة”، مشيرةً إلى أن “عدد فحوصات pcr للمخالطين وغيرهم جاوز 650 فحصا”.

وتابعت البلدية: تقول الصفحة إن 14 حالة كورونا سجلت خلال 24 ساعة الماضية، هو قول مجاف للحقيقة، وإن ما أعلن من خلال وزارة الصحة، هو نتائج فحوصات عديدة، ترجع مدتها إلى 5 أيام، حتى تاريخ اعلان النتائج”.

وإذ لفتت إلى أن “الصفحة تسأل إلى متى ستبقى برج البراجنة متروكة لرحمة السماء؟”، أكدت “أننا جميعا نسأل الرحمة من السماء، لكن نحن في بلدية برج البراجنة، شكلنا منذ بداية الأزمة خلية تتابع كل التفاصيل، من ترصد ومتابعة وتعقيم ومراقبة، وليس هناك من حالة نعرفها إلا ونتابع كل تفاصيلها”.

وختمت بالقول: “إننا نربأ بوسائل الإعلام، أن تكتب عن أمانيها، لا عن الوقائع الموجودة، وعلى بعض وسائل الإعلام، التي تذهب وراء أخبار غير موثوقة، أن تتحرى الدقة في نشر الخبر، فالإعلام مسؤولية أخلاقية ووطنية قبل كل شيء، لاسيما في هذه الظروف الصعبة والدقيقة، فاقتضى التوضيح”.