Site icon IMLebanon

تخبّط في نتائج الـPCR: تأخير وأخطاء وإهمال

كشف الناشط عماد بزي عن التخبط في نتائج فحوصات الـPCR التي تجريها وزارة الصحة، قائلًا: “من بعد ما كان صرلنا 11 يوم بالشغل عالأرض ونتيجة لأنو خالطنا عدد كبير من الناس (الإصابات والجرحى والمرضى يلي وصلوا لعنا لحد اليوم فوق 800) وبالرغم من إنو كنا آخدين كل الاحتياطات الصحية لجهة الكمامة والكفوف والتعقيم، قرروا بالشغل إنو الكل يعمل فحص PCR حتى المتطوعين، وهيدا يلي صار، وراحت معي ريم بإعتبارها كانت متطوعة معنا، عملنا الفحص الجمعة الماضية وقال إذا ما اتصلوا فيكن بالوزارة من هون لـ 3 ايام يعني الفحص سلبي، وفعلاً قطعوا وما حدا اتصل وتطمنا… لمبارح (بعد اسبوع كامل) اتصلوا بالوزراة بريم وقالولها فحصك ايجابي وعندك كورونا! بعدها انا سألت عن فحصي قال “ما إلك اسم” يعني كاني مش عامل فحص أصلاً… المهم ريم بطرابلس فوراً أخدت احتياطاتها وحجرت حالها، وأنا كمان أخدت اوتيل وضهرت من البيت فوراً، وعقمنا الدني بالبيت وإخواتي عملوا موجة رعب والوالدة دهنت الكوكب سبيرتو وديتول وبقص إيدي إذا ما شطفت البيت بالـ hand gel بس فليت. مبارح عشية ريم عادت الفحص بمستشفى خاص، وانا اليوم الصبح عملت الفحص بالمستشفى الجعيتاوي، وطلعوا الفحصين Negative”.

وأضاف، عبر حسابه على “فيسبوك” :طيب، سؤال بديهي هون، معليش نقزة بتفوت وما حدا بيموت ودايماً في احتمالية النتيجة الخطأ عم تصير، خلينا نقول الرعبة يلي اكلناها نحنا وأهلنا متبرعين فيها للصالح العام، بس ماذا لو كانت القصة بالمقلوب؟ يعني كم ألف حدا عاطيينه نتيجة سلبية وهيي بالحقيقة إيجابية؟ كم حدا غلطوا معه هيدي الغلطة؟ كم حدا معتر ما عنده مدخول عملوا فيه هيك واضطر يتدين حق فحص PCR تاني؟ (صار ب 200 الف ليرة على فكرة) وشو بيعمل إذا مش قادر يأمن أوتيل يقعد فيه”؟

وتابع: “لأ فوق هيك صار قصة تانية، وزارة الصحة يلي اعطت ريم نتيجة غلط، هيي ذاتها بلغت عنها لجنة كوارث طرابلس ودقولها عم يخبروها مرة تانية إنو الفحص يلي عملته بالكواليتي إن بطرابلس إيجابي، مع العلم إنو لما عملنا الفحص كنا ببيروت! ولا مقربين صوب الكواليتي إن… يعني لا النتيجة صح ولا الداتا صح ولا التعامل مع الموضوع صح، لو عم يسجلوا عالورقة والقلم ما بيصير تخبيص وإستهتار أكثر من هيك! بعد بدي ابقى خبركن عن تجار الدم بمستشفى جبل لبنان، بس هيدي بدها جلسة لحالها”.

وختم قائلًا: “خليكن بالبيت يا جماعة وإنتبهوا على حالكن، هيدا وزير الصحة لا بيكورن ولا بيتكورن ولا بيزيح من درب الكورونا”.