Site icon IMLebanon

بيان صادر عن مكتب رئاسة قهوة القزاز

كتب جوزف طوق في “الجمهورية”:

صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة «قهوة القزاز» البيان الآتي:

أثارت أخبار الانهيار المالي والاقتصادي، وبعدها إشاعة انفجار ضخم في مرفأ بيروت قتل المئات وجرح الآلاف وشرّد عشرات الآلاف، ناهيك عن الأخبار المفبركة عن مستويات الفقر القياسية ونسب العائلات المهاجرة إلى خارج لبنان، ردوداً مغرضة ومفتعلة ضمن حملة محكمة ومبرمجة على مواقع التواصل الاجتماعي، هدفت كالعادة، الى تشويه الواقع الوردي الذي يعيشه اللبنانيون في هذه الأيام واستثماره على نحو ملتبس من أجل ضرب سمعة «قهوة القزاز»، وتحديداً تخويف اللبنانيين ومعهم السيّاح العرب والأجانب من ارتياد ربوع المقهى والتمتّع فيه بكاسات الشاي السيلاني الأصلي المقطوف باليد، والموَضّب بعناية، والمستورد خصيصاً من حقول دولة سريلانكا الصديقة.

لذلك، ووضعاً للأمور في نصابها، ودرءاً للفتنة، وحفاظاً على العيش المشترك، ولتعزيز وحدتنا الداخلية، ومنعاً لاستغلال رخيص للأخبار من أجل تشويه سمعة الشاي السيلاني وزعزعة سعر فنجان القهوة، وضرب تَماسك الكنافة بجبنة وتعكير صفاء صحون الباليلا والفتّة بلبن، يهمّ المكتب الاعلامي في «قهوة القزاز» أن يوضح ما يلي:

أولاً: لو كان فعلاً وقع انفجار في مرفأ بيروت بتاريخ 4 آب 2020، حسبما يزعمون، لكانت «قهوة القزاز» الموجودة أصلاً في قلب العاصمة، هي أكثر من تضرّر، ولكان أصبح اسمها «قهوة البلا قزاز».

ثانياً: يحاول بعض المدسوسين والعملاء والخونة تشويه صورة بيروت على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر الحديث عن عشرات آلاف الوحدات السكنية المدمّرة جزئياً أو كلياً. لذلك، يهمّنا التوضيح، وها نحن واقفون في هذه اللحظة على الطريق في أول شارع الجميّزة، وكما يبدو للعين المجرّدة، المنازل لا زالت على حالها والشبابيك تلمع في ضوء الشمس، والأهالي يزرعون الورود الملوّنة على بلكوناتهم.

ثالثاً: يأبى المكتب الإعلامي في «قهوة القزاز» الانحدار إلى مستوى يضطر فيه إلى إصدار بيانات للحديث عن الشاي السيلاني، خصوصاً أننا كنّا قد قطعنا على أنفسنا عهداً بإصدار بيانات من مستوى الزعفران الإيراني وما فوق. وتصديقاً على كلامنا، كنّا قد وزّعنا أطباق كوسى محشي وورق عنب على المحتاجين في المنطقة الأسبوع الفائت ولم نصدر بياناً إطلاقاً.

رابعاً: الشاي السيلاني الأصلي هو نقطة في بحر الخدمات التي توفّرها «قهوة القزاز». وإذا اقتضت الحاجة، فإننا لن نوفّر جهداً لتوزيع كاسات الشاي مجاناً على المارّة في الشارع. ولا سمح الله ووقعت أي كارثة، فَسَتجد بيروت مطابخنا مفتوحة لتحضير كافة أنواع الأطباق الشرقية والغربية، وسيجد أهل بيروت موظفينا مشمّرين على سواعدهم لخدمة كل محتاج وجائع ومشرّد وكل من خسر بيته.

خامساً: تشتهر «قهوة القزاز» بكاسات الشاي السيلاني، وهذه الحملات لا تصبّ إلّا في خانة ضرب سمعتنا، والقضاء على سنين طويلة من الالتزام بالخدمة الراقية والنظافة المطلقة وإصلاح الخلل الحاصل في القطاع والتغيير إلى الأفضل.

انّ مكتب الاعلام في رئاسة «قهوة القزاز» إذ يورد هذه الحقائق، فإنه يأمل أن تضع حداً لمروّجي الحملات عبر بعض الابواق ومواقع التواصل الاجتماعي، مستغرباً كيف يَستكثِر علينا بعض التافهين نجاحنا المدوّي بسبب الشاي السيلاني.

وكما عاهدناكم منذ أن فتحنا «قهوة القزاز»، فإننا لن نألو جهداً لخدمتكم دائماً بشكل أفضل، ولن نتوانى عن استخدام أفضل المعقّمات والمطهّرات لغسيل خضرواتنا وفاكهتنا، ولن نركع أمام أي حملة مغرضة، وسنواصل استيراد الشاي السيلاني.

وفي نهاية البيان، تذكّروا أنه ليس لدينا فرع آخر، والدَين مسموح لأنو العتب مرفوع والجيب مفخوت والضمير عم يموت.