استبعدت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي “الخيار العسكري” لمنع إثيوبيا من مواصلة مشروع بناء سد النهضة على النيل.
وقالت، أمام الصحافيين في قطر: “لا مجال للحديث عن الخيار العسكري. نحن الآن نتحدث عن الخيارات السياسية”.
وأضافت: “سيكون هناك استقطاب واسع للرأي العالمي، والأهم الرأي الإفريقي، خاصة في دول الجوار ودول حوض النيل لمنع إثيوبيا من المضي قدما في زعزعة أمن دول مهمة، جاراتها مصر والسودان”.