Site icon IMLebanon

قداديس الشعانين عمّت مختلف المناطق

إحتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي بأحد الشعانين، وأقيمت القداديس في الكنائس والاديار وسط أغصان النخل والزيتون، وفي ظل التزام التدابير الاحترازية والوقائية من وباء كورونا.

وترأس الارشمندريت أنطونيوس سعد القداس في كنيسة سيدة النياح في دوما، في حضور أبناء الرعية، وألقى عظة تناول فيها معنى الشعانين وأمل في خلاص لبنان من أزماته الصحية والاقتصادية.

كما ترأس رئيس الدير الارشمندريت جورج صافيتي قداس الشعانين في دير سيدة النورية في حامات، في حضور راهبات الدير وجمهور المؤمنين. وألقى عظة من وحي المناسبة، متمنيا أن تحل الأعياد المقبلة بظروف أفضل على لبنان واللبنانيين.

واحتفل الأب ابراهيم شاهين في شكا بالقداس في حضور أبناء المنطقة، وألقى عظة تحدث فيها عن تواضع يسوع خلال دخوله إلى أورشليم، آملا في “زوال الازمات والمآسي عن لبنان وأبنائه”.

كما احتفل الأب جان كحاله بالقداس في كنيسة مار جاورجيوس في مدينة البترون، وعاونه الشماس جورج حايك في حضور أبناء الرعية. وألقى كحاله عظة دعا فيها الى التشبه بيسوع وعيش التواضع والمحبة.

الى ذلك، ترأس الخوري جان ضاهر القداس في كنيسة سيدة الرقاد في حامات، في حضور أبناء البلدة. ودعا في عظته إلى المحبة والتسامح وإلى الصلاة من أجل لبنان وشعبه.

وللمناسبة، إحتفلت كنيسة القديسة بربارة – راسمسقا في قضاء الكورة بالشعانين، وترأس كاهن الرعية الاب نقولا داوود القداس الاحتفالي تعاونه جوقة الرعية، وفي الختام أقيم زياح حول الكنيسة شارك فيه المؤمنون حاملين الشموع وأغصان الزيتون وسط التراتيل.

كما أقيم في كنيسة القديس نيكولاوس – برسا قداس إحتفالي، وبعد قراءة الانجيل ألقى كاهن الرعية موسى الشاطرية عظة تناول فيها معنى أحد الشعانين وكيف دخل يسوع الى أورشليم وسط التراتيل.

وشارك أبناء بلدة عابا في أحد الشعانين في كنيسة النبي ايليا برئاسة الاب رومانوس خولي حاملين سعف النخل.

وأحيا دير سيدة البلمند البطريركي الشعانين، وترأس القداس الإلهي في كنيسة الدير رئيس الدير الأرشمندريت رومانوس الحناة بمعاونة عميد معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في البلمند الارشمندريت يعقوب خليل، الاب سيرافيم داوود وشمامسة، في حضور عدد من المؤمنين، كما نقل القداس مباشرة عبر شاشة نورسات وعلى صفحة الدير وصفحة البطريركية على فيسبوك وراديو صوت النعمة.

وأقيم زياح بعد انتهاء القداس بسعف النخيل جاب حول الدير، على وقع التراتيل الدينية، بمشاركة الاهالي والاطفال وهم يحملون الشموع وأغصان الزيتون.

وترأس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران إفرام كرياكوس، قداس وزياح الشعانين في كاتدرائية القيامة – تلة مار نهرا في كفرعقا الكورة وعاونه كاهن الرعية إميل يوسف والشماس بشارة عطالله والاب جوزيف المقدسي وخدمت القداس جوقة الرعية.

وألقى عظة تحدث فيها عن معنى الشعانين واستقبال يسوع في اورشليم بسعف النخيل واغصان الزيتون والتي ترمز للسلام.

وختم: “فرح الاطفال الودعاء في فرح اللقاء هذا يأتي قبل أسبوع من أيام الموت والقيامة” داعيا الى “التضامن والصبر والوحدة والتواضع لتشكل قيامة السيد المسيح قيامة حقيقية للبنان”.

كما احتفلت قرى وبلدات راشيا والبقاع الغربي بالشعانين، حيث رفعت القداديس وأقيمت الزياحات بمشاركة واسعة من المؤمنين الذين حملوا سعف النخل والشموع وأغصان الزيتون على وقع الترانيم والتراتيل الدينية في بلدات عين حرشا، راشيا، عيحا كفرمشكي، عيتا الفخار، عين عرب وجب جنين وركز الآباء في عظاتهم على رمزية الذكرى إيمانيا وعقائديا. كما احتل الواقع الاقتصادي الضاغط حيزا اساسيا في العظات التي تخللها دعوات للتضامن الاجتماعي ومساعدة الفقراء والمساكين، تجسيدا لروحية العقيدة المسيحية.

وأما في عكار، أقيمت الصلوات في الباحات الخارجية للكنائس الارثوذكسية وسط تدابير صحية عملا بالتوجيهات الروحية والرسمية لمواجهة كورونا وذلك في بلدات حلبا، الشيخ طابا، منيارة، رحبة، الزواريب، العبدة، الشيخ محمد، عدبل، شدرة، رماح، العوينات، النهرية، عيدمون، مزرعة بلدة، جديدة الجومة، بينو، بزبينا، جبرايل وضهر الليسينة. وطاف جموع المصلين ومنهم الاطفال بشكل خاص حاملين سعف النخيل والشموع المزينة بأزهار الربيع ومرددين هوشعنا في الاعالي مبارك الاتي باسم الرب. وفي بلدة الحميرة، ترأس القداس في الباحة الخارجية لكنيسة القديس نيقولاوس الابوان الياس بشارة وبيار سليمان.

,في صور، أقيمت الصلوات والقداديس في الكنائس والأديرة وقرعت أجراس الكنائس، وأقتصرت الزياحات داخل حرم الكنائس، وقد تفاوتت نسبة الالتزام بين الحضور للوقاية من كورونا. ففي كنيسة القديس مار توما للروم الأرثوذكس في صور، ترأس راعي الأبرشية الارشمندريت نقولا باسيلا، القداس الاحتفالي في حضور حشد من المؤمنين.

وبعد القداس وقراءة الإنجيل المقدس نقل الارشمندريت باسيلا تهاني المطران الياس كفوري للأبرشية بالعيد، ثم ألقى عظة تناول فيها معاني المناسبة، مؤكدا “المحبة والأيمان والتسامح والسلام التي هي رسالة الرب للبشر والتي تجسدت في السيد المسيح المعلم”، داعيا الى “نبذ الكراهية والحقد والضغينة من النفوس ومن القلوب من أجل العيش بسلام لإراحة النفس والجسد”، وآملا أن “يتعافى لبنان من أزماته الاقتصادية والسياسية والمالية والقضاء على كورونا”.

وأقيم بعدها زياح الشعانين داخل حرم الكنيسة حيث رفع المشاركون سعف النخيل والأطفال، حاملين الشموع مهللين بالأناشيد والتراتيل الدينية.

وأحيت صيدا عيد الشعانين، وأقيم قداس في كنيسة القديس نيقولاوس للروم الارثوذكس في المدينة، ترأسه المتقدم في الكهنة الأب إبراهيم سعد وعاونه كاهن الرعية الأب جوزيف خوري وخدمت القداس جوقة الكنيسة. وألقى سعد عظة تحدث فيها عن “معاني العيد وأجواء الامل والايمان التي تبعثه فينا حبا وتمسكا بالحياة للوصول إلى غد جديد”.

كما احتفلت مرجعيون بأحد الشعانين وأقيمت الصلوات والقداديس في مختلف الكنائس وألقيت كلمات ركزت على معاني العيد في ظل غياب الزياحات بسبب جائحة كورونا.

ففي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في جديدة مرجعيون، ترأس متروبوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري قداس أحد الشعانين في ظل إجراءات التباعد الاجتماعي ووسائل الحماية من جائحة كورونا.

وبعد الانجيل المقدس، ألقى كفوري كلمة من وحي المناسبة، مركزا على ضرورة التكافل والتضامن في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد، بخاصة من الناحية الاقتصادية والمعيشية الصعبة، كما نوه بالانجاز العلمي الذي حققه ابن جديدة مرجعيون منذر حوراني باختراعه جهازا يقضي على فيروس كورونا في الاماكن المغلقة.