تجمعت مجموعات مختلفة من المتقاعدين في إيران للمطالبة بتحسين ظروف المعيشة والأمن الوظيفي، فما كان من رجال الشرطة وقوات الأمن الإيرانية إلا أن هاجمت التجمع واعتقلت ما لا يقل عن 30 شخصاً.
وانتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت تجمعات العمال المنظمة في مدن مثل طهران، وكرج، وكرمنشاه، والشوش، ومشهد، وتبريز، مرددين شعارات مثل: “يجب استعادة الأمن الوظيفي”، و”ألمنا ألمكم، أيها الناس انضموا إلينا” و”حكومة اللصوص، عدو العمال”.
وصادف عيد العمال هذه السنة في إيران في وقت تشير فيه إحصاءات وتقارير مختلفة إلى تدهور الظروف المعيشية والأمن الوظيفي للعمال الإيرانيين، خلال العام الماضي، فضلاً عن قمع النظام المتزايد للنقابات العمالية والعمال المحتجين.
إشارة إلى أن المتقاعدين، الذين يبلغ عددهم حوالي 4 ملايين ونصف المليون، يطالبون منذ أشهر بزيادة معاشاتهم التقاعدية للخروج من تحت خط الفقر (الذي يُحدد عند 4 ملايين تومان كمدخول شهري)، في حين يتلقون من صندوق الضمان الاجتماعي معاشاً تقاعدياً لا يتعدى الثلاثة ملايين تومان، بينما يزداد التضخم وترتفع الأسعار بشكل مطرد.