علّق رئيس مؤسسة “متجذرون” راجي السعد على المشاهد التي حدثت مؤخرا في شارع الحمرا ببيروت، وقال في بيان: “بعد مرور أكثر من 48 ساعة على المشاهد التي تابعها اللبنانيون في شارع الحمرا في قلب بيروت والتحريض العلني والدعوات إلى القتل والمفاخرة باغتيال رئيس جمهورية لبنان الشيخ بشير الجميل الذي يمثل أيقونة بالنسبة لقسم كبير من اللبنانيين، لم نشهد على أي تحرّك للدولة اللبنانية وتحديدا للنيابة العامة التمييزية لاتخاذ الإجراءات اللازمة بالجرائم المشهودة التي تابعها جميع اللبنانيين.”
وأضاف: “بعد مرور أكثر من 5 أيام على قيام عشرات الآلاف من السوريين، من مؤيدي النظام السوري المنتحلين صفة النازحين في لبنان بالتصويت لبشار الأسد، ما يعني أن هذه الصفة سقطت عنهم بفعل تأييدهم للنظام وهذا ما يؤكد أن لا خطر عليهم. وحتى اليوم لم تبادر الوزارات المعنية إلى إعداد لوائح بأسمائهم وإبلاغ الأمم المتحدة بوضعهم وإعادتهم إلى الداخل السوري.”
وختم السعد: “هكذا يبدو أن مؤسسات الدولة في لبنان تتهاوى أمام قوى أمر واقع خارجة عن القوانين، ونسأل كيف يمكن لمثل هذه الدولة أن تطمئن اللبنانيين وأن تشكل بمؤسساتها ملاذا لهم؟ ولذلك نناشد المسؤولين أن يتصرّفوا كرجال دولة ويتخذوا الإجراءات اللازمة بموجب القوانين اللبنانية في مواجهة انتهاك السيادة اللبنانية واستفزاز اللبنانيين، تماماً كما في مواجهة التحريض على القتل. فهل من مسؤول يتحمّل مسؤولياته في هذه الدولة؟”
