Site icon IMLebanon

لقاء مُرتقب بين “الحزب” وباسيل… فماذا في التفاصيل؟

تردّد أمس أنّ الحاج حسين الخليل المعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، ومسؤول الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا قد يلتقيان رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل خلال الساعات المقبلة، لاستكمال محاولة تثبيت التهدئة السياسية وسعياً الى تجديد البحث في مخارج من الازمة الحكومية.

وفي انتظار اتّضاح الطريقة التي سيتعامل بها الحزب مع احتكام باسيل اليه في ملف الحقوق المسيحية، نُقل عن أحد رؤساء الحكومات السابقين رفضه خيار اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري وتمسّكه ببقائه مكلفاً الى حين ان يتمكن من تشكيل الحكومة.

وفي هذه الاجواء كشفت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” عن انّ حركة الاتصالات بين قيادتي “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” فتحت امس بهدف الوصول الى اجتماع سيُعقد بين باسيل والخليل وصفا بغية التنسيق والوقوف على ما أراده باسيل في اطلالته الأخيرة وما يطلبه من السيّد نصرالله.

وفي المعلومات المتداولة انّ اللقاء وإن لم يكن قد انعقد ليل امس في البياضة، فإنه سيعقد في الساعات المقبلة في وقت لا يُبنى عليه اي جديد يستحق الذكر او التأثير لانطلاقة جديدة للمفاوضات الحكومية. وبعدما اشارت مصادر قريبة من “حزب الله” الى مثل هذا التطور اكدت لـ”الجمهورية” انّ ما طالبَ به باسيل “يحتاج الى كثير من التمحيص للتثبّت من إمكان ان يحمل طرحاً جديداً”. ولفتت الى أنها ليست على علم بتطورات جديدة غير تلك التي كانت مدار بحث معمّق مع موفدي الثنائي الشيعي الى باسيل على مدى الاسبوعين الاخيرين في اجتماعات عقدت بين اللقلوق والبياضة وبعبدا.

وباستثناء لقاء اللقلوق الاول بين باسيل وممثل حركة “امل” النائب علي حسن خليل كان الحزب ممثلاً فيها بصفا والمعاون السياسي للأمين العام حسين خليل. ولذلك طرح السؤال عما سيكون الجديد لدى باسيل، سوى الشكوى من مبادرة بري وما انتهت اليه الاتصالات السابقة والتي لا يمكن ان ترضيه ان لم يتراجع عن الطروحات التي أطلقها اكثر من مرة ولا يمكن “الثنائي الشيعي” ان يجاريه فيها، فليس هناك من فوارق بين موقف طرفيه.