Site icon IMLebanon

المصارف تقفل أبوابها الثلثاء… والسبب؟

أدانت جمعية مصارف لبنان “الاعتداء المشين الذي تعرّض له مقـرّ الإدارة العامة للبنك اللبناني السويسري في منطقة الحمرا، إضافة إلى الموظفين، على يد مجموعة من إحدى الجمعيات”، وقالت: “إننا ندين كل أشكال العنف الجسدي والمعنوي الذي لحق بالعاملين في البنك اللبناني السويسري وبزبائنه الأبرياء الذين كانوا متواجدين في مكان الحادثة وشجب أعمال التخريب والتلف التي طاولت ملفّات البنك على أيدي المعتدين، وتمنّي الشفاء العاجل للزملاء الموظفين المصابين في المستشفيات”.

وطالبت، في بيان، “الأجهزة القضائية والأمنية المختصّة بملاحقة المعتدين ومحاكمتهم إنفاذاً للقوانين المرعية، وبتوفير كافة الشروط اللازمة لضمان حسن سير عمل القطاع المصرفي اللبناني وسلامة موظفيه وزبائنه.

وأعلنت، في الختام، “إقفال جميع فروع المصارف العاملة في لبنان الثلثاء، تضامناً مع إدارة البنك اللبناني السويسري وموظفيه واحتجاجاً على هذا الاعتداء المستنكر والمُدان”.

وكانت إدارة “البنك اللبناني – السويسري” قد شرحت تفاصيل الاعتداء، وقالت في بيان: “لما كنا قد اقفلنا حسابا مصرفيا لجمعية “بنين” ملتزمين بتعميم مصرف لبنان رقم 137، وتعميم هيئة التحقيق الخاصة رقم 20، ادعت الجمعية لدى قاضي الأمور المستعجلة على مصرفنا حيث ردت الدعوى بالأساس، وسمعنا اليوم سويا من الجمعية مقدار الشتائم الموجهة للقاضية بسبب قررها”.

وأوضحت أن “حوالي مئة رجل تابعين لجمعية “بنين” احتلوا اليوم مبنى الإدارة العامة لمصرفنا معتدين على موظفينا بالضرب، حيث جرح ثلاثة منهم، احدهم في مستشفى “أوتيل ديو” يعاني من كسرين في وجهه، حيث سيخضع لعملية جراحية يتم التحضير لها، واجبر مدراؤنا تحت ضغط الضرب والعنف، إلى إجراء تحاويل نقدية إلى تركيا”.

وختمت: “إزاء ذلك المشهد المزري، نعتذر من عملائنا الكرام لقرار إقفال مصرفنا بالكامل إستنكارا لهذا العمل المشين إبتداء من يوم غد الثلثاء، إلى أن يتسنى لموظفينا ممارسة أعمالهم بشكل سليم وآمن، كما يهيب موظفو مصرفنا بنقابة موظفي المصارف القيام بدورها لجهة الحفاظ على أمن وسلامة وكرامة موظفي المصارف قاطبة”.