Site icon IMLebanon

“النقابة تنتفض” تكتسح… وياسين نقيبًا للمهندسين

كتب منصور شعبان في “الأنباء” الكويتية:

كرّست قائمة «النقابة تنتفض» المعارضة، فوزها في انتخابات مجلس نقابة المهندسين واكتسحت ما يسمى تحالف احزاب السلطة أمس.

وحصد مرشحو القائمة اكثر من ٥ أضعاف الاصوات التي حصل عليها مرشحو «أحزاب السلطة».

وبعد فرز جميع الأصوات، حصد مرشحو القائمة ما يقرب من 85% من أصوات المقترعين التي بلغت 8734 مقترعا. وفاز المرشح م.عارف ياسين بمنصب نقيب المهندسين في بيروت، بعد ان حصد 5798 صوتا، مقابل 1528 صوتا لباسم العويني، و1289 لعبدو سكرية.

والى جانب ياسين، فاز جوزيف مشيلح برئاسة الفرع الأول، وديفينا أبو جودة رئاسة الفرع الثاني، وعلي حسن درويش رئاسة الفرع السابع.

أما أعضاء مجلس النقابة عن الهيئة العامة فهم: ابراهيم حسن حجازي، شارل ريمون فاخوري، كميل حنا هاشم، يوسف سليم أبوكرم، ربيع كامل حسن، ويسار كمال العنداري.

وتكونت لجنة مراقبة الصندوق التقاعدي من: سلمان صبحي الدبيسي، أحمد طارق البساط، وحسان أحمد كرما، وريمون كبريال خوري عضوا للجنة إدارة صندوق التقاعد.

وفي تصريح له بعد فوزه، قال م.ياسين «اليوم اتسعت نقابة المهندسين لتصبح بحجم وطن، وكأن القهر والمعاناة قدر اللبنانيين وأكثر ما يدمي القلب ان الذين بيدهم مقاليد الحكم لا يعنيهم الأمر». وأضاف: «ولى زمن المعجزات، وعلى عاتقنا جميعا ان نحمي وطننا، فأهل البيت مهما كانوا مختلفين يلتجئون إلى بيتهم ويحتمون بحضن أمهم النقابة».

وخاطب زملاءه قائلا: «بانتظار أفكاركم وطروحاتكم في سبيل المهندسين ونقابتهم»، مؤكدا «جاهزون للتعاون مع أي مشروع في سبيل مصلحة النقابة والوطن».

ويعتبر ياسين من المقربين لحزب الله الذي أبعد نفسه عنه، وبالتالي يكون ياسين اول شيعي يترأس نقابة المهندسين التي ينظر اليها في لبنان على أنها موقع للسنة، في هذه الدورة.

صناديق الانتخابات أقفلت، عند الساعة السادسة مساء، بعدما شارك فيها قرابة 8650 ناخبا من اصل 47 ألفا و936 مهندسا سددوا اشتراكاتهم السنوية، وشهدت منافسة حادة تحضرت لها القوى الهندسية من كل الاتجاهات السياسية سبقتها تحضيرات إدارية ولوجستية عالية وتدابير أمنية.

وشهدت انتخابات نقابة المهندسين منافسة حادة تحضرت لها القوى الهندسية من كل الاتجاهات السياسية، سبقتها تحضيرات إدارية ولوجستية عالية وتدابير أمنية.

هذا، وقد توزعت الانتخابات بين اللوائح المتنافسة وهي: «لنقابة وطنية مهنية» ترأسها مرشح «تيار المستقبل» باسم العويني مدعوما من حركة «أمل»، و«النقابة بيتنا» غير المكتملة وترأسها المرشح المستقل عبدو سكريه المدعوم من ائتلاف ضم المهندسين والمتعهدين والأكاديميين وبعض الحزبيين والمستقلين، و«النقابة تنتفض» التي ترأسها عارف ياسين مرشح «الحراك المدني». وانطلقت الانتخابات عند التاسعة من صباح أمس لاختيار نقيب و9 أعضاء جدد لمجلس النقابة، 6 منهم عن الهيئة العامة، واحد عن الفرع الثاني (المهندسون المعماريون الاستشاريون)، واحد عن الفرع السادس (مهندسو القطاع العام)، وواحد عن الفرع السابع (المهندسون الزراعيون الاستشاريون).

الجديد في هذه الانتخابات أن كلا من «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» تركا لمناصريهما حرية التصويت، وأظهرت المجريات اتجاه عدد لا يستهان به من أنصار «التيار» للتصويت للمرشح المستقل لمركز النقيب عبدو سكرية، كما ذهب بعض مناصري «التيار» الى اختيار مرشحين من لائحة أعضاء «النقابة تنتفض».