Site icon IMLebanon

انتخابات الاتحاد العمالي العام في تشرين الأول… إلا إذا!

في غمرة التحديات التي تواجهها البلاد على الجبهات المختلفة وما أكثرها… يتحضّر الاتحاد العمالي العام لاستحقاقه الانتخابي المقرّر في تشرين الأول المقبل كموعد أوّلي إذا ما استُكملت تحضيرات الاتحادات المنضوية، وإلا تُجرى الانتخابات مطلع تشرين الثاني كحدّ أقصى.

رئيس الاتحاد العمالي بشارة الأسمر أكد لـ”المركزية” أن “الانتخابات ستجري أواخر الصيف الجاري حيث أمهلنا الاتحادات المنضوية إلى الاتحاد العمالي العام لإجراء انتخاباتها، إذ يجب التذكير أن الاتحاد العمالي “كونفديرالي” يتألف من 51 اتحاداً… وعلى أساس تلك الانتخابات يُجري الاتحاد العمالي انتخاباته، وفي حال أُنجزت في تشرين الأول تكون انتخابات “العمالي العام” في الشهر ذاته وإلا تُحَدَّد في تشرين الثاني 2021 كأبعد حَدّ”.

وعن الأسماء المرشَّحة لترؤس الاتحاد، رأى الأسمر “أننا في بلد ديمواقرطي وتحديداً في مسألة الترشيحات، لذلك كل الأمور مطروحة”.

ونفى الكلام المتداوَل عن إدراج الاتحاد العمالي مع كل استحقاق انتخابي في التسلّط السياسي وبالتالي تملّكه من جانب طرف سياسي معيّن، وقال: كما في كل الاستحقاقات التي تجري في لبنان، يتم إدخال الاستحقاق الانتخابي العمالي في المهاترات والصراعات السياسية، إنما يجب التأكيد أن الاتحاد العمالي يضمّ كل شرائح المجتمع ويمثّل كل الناس بفئاتهم كافة، وكذلك كل الاتحادات النقابية، وبالتالي إن الاتحاد يُعَدّ الأكثر تمثيلاً على الإطلاق.

وفي معرض إشارته إلى دور الاتحاد العمالي الجامع لكل شرائح المجتمع وتمثيله جميع النقابات من دون استثناء، كشف الأسمر أن اجتماعه اليوم مع الرئيس حسان دياب في السراي بمشاركة وفد موسّع من كل المستشفيات الحكومية في لبنان والتي يصل عددها إلى نحو 37 مستشفى وتضمّ 4500 موظف، “يهدف إلى إعادة تلك المستشفيات إلى كَنف وزارة الصحة العامة وإلغاء القانون 544 الذي يتصّ على إنشاء مجالس إدارة واستقلالية المؤسسات لأن الأخيرة غير قادرة على تأمين التوازن المالي وبالتالي لا تتوصّل إلى الاكتفاء الذاتي كونها تخدم الفقراء، فيَعجَز موظفوها عن تحصيل رواتبهم ولا حتى سلسلة الرتب والرواتب”.