Site icon IMLebanon

المرتضى: للعمل بعكس الأجندة التخريبية

لفت وزير الثقافة محمد المرتضى، الى انه “لطالما كان لبنان ملاذا للمثقفين، هو المطبعة وحرية الرأي والصحافة والرأي الحر، واخطر ما يواجهه لبنان هو محاولة حثيثة لمحو هذه الصورة، وهناك اكثر من تهديد يواجه البلد، والأكبر هو على مستوى الصورة والهوية وعلى مستوى الوعي، الوعي لما يحاك”.

وقال المرتضى خلال ندوة عن كتاب “اطلالة على ضفاف “النيفا” – بحث في تجارب تشكيلية روسية – لنقيب الفنانين التشكيليين الدكتور نزار ضاهر، في المركز الثقافي الروسي: “هذا الكتاب هو شكل من أشكال العطاء، وهو مد جسرا بين الاتحاد السوفياتي سابقا بموروثه وروسيا حاضرا، وهو جسر للتلاقي. ونحن في لبنان اليوم بحاجة للوعي والتصدي لما يحاك والعمل بعكس سير هذه الأجندة التخريبية التي تريد خلق فتنة في البلد وهذا يتم من خلال السماح للناس الخروج من المتاريس عن طريق فهم الآخر”.

وشكر المركز الثقافي الروسي، مؤكدا ان “وزارة الثقافة في لبنان معنية بالابداع الفكري والفن والموسيقى والمسرح والسينما لكنها معنية ايضا بأمر اساسي له الأولوية القصوى وهو ثقافة بث الوعي وثقافة قبول الآخر والتأسيس لحالة التلاقي”، لافتا الى ان “التنوع في الجمهورية اللبنانية يصور على أنه سبب التعقيد والاشكال، ونحن نقول ان التنوع هو مصدر غنى”.