Site icon IMLebanon

مذكرة تعاون بين وزارة الصناعة وجمعية التجارة العادلة

وقّع وزير الصناعة جورج بوشكيان ورئيس جمعية التجارة العادلة في لبنان سمير عبد الملك مذكرة تعاون بين الوزارة والجمعية في إطار مشروع دعم ابتكار الأعمال وتعزيز الصادرات اللبنانية (BIEEL)، في حضور المدير العام لوزارة  الصناعة داني جدعون، المدير العام لمعهد البحوث الصناعية الدكتور بسام الفرن، المديرة العامة لمؤسسة المواصفات والمقاييس المهندسة لينا درغام، المدير العام للجمعية فيليب عضيمي. وهو أطلق المشروع بمبادرة من الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI) وتنفذه منظمة التجارة العادلة في لبنان بهدف تقديم الدعم للمنتجين المحليين في قطاع الأغذية والزراعة ومساعدتهم في تطوير أعمالهم وزيادة صادراتهم.

ولتحقيق هذه الأهداف، ستتعاون الوزارة والجمعية معا لتنظيم والمشاركة في المعارض الدولية للترويج لفن الطهو اللبناني والمنتجات الغذائية المتخصصة، بالإضافة إلى العديد من البعثات التجارية إلى عدد من البلدان المستهدفة التي لديها أسواق واعدة للمنتجات اللبنانية من أجل تسهيل وصول الصادرات ومساعدة المنتجين المحليين على التوسع والنمو.

وسيتعاون الفريقان أيضا على بناء قدرات المستفيدين وتعزيز صادراتهم من خلال تنظيم عدد من ورش العمل في عدة مواضيع منها سلامة الغذاء ومعايير التصدير وغيرها. بالإضافة إلى ذلك، يتخلل التعاون العمل على تمييز الصناعات الزراعية والغذائية اللبنانية عالية الجودة في الأسواق العالمية وتصميمها وتحديد المعايير المطلوية من الصناعيين، وإنشاء آلية عمل يمكن من خلالها للمنتجين الراغبين الاستفادة من هذه الخدمة. وتعتبر خطوة الشراكة هذه حيوية لدعم قطاع الأغذية الزراعية في لبنان وتعزيز الصادرات ومساعدة المنتجين والتعاونيات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

وألقى بوشكيان كلمة جاء فيها: “يسرنا في وزارة الصناعة استضافة احتفال توقيع مذكرة التعاون بين الوزارة وجمعية Fair Trade Lebanon وقد أتت نتيجة جهود وتعاون وتصميم وارادة مشتركة أثمرت هذه الاتفاقية.”

وتابع: “أهنىء القيمين على الجمعية بشخص رئيسها على ما يبذلون من أجل تعميم المسؤولية المجتمعية في المؤسسات Corporate Social Responsibility  والتوعية والإرشاد والمساعدة على تطبيق الأخلاقيات المهنية والبرامج الخاصة لحماية الفرد والقاصرين والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ودعم التصدير الصناعي والمنتجات الزراعية، ومن خلال العمل المسؤول المستمر.”

وأضاف: “أهنىء كذلك الأمر فرق العمل في وزارة الصناعة ومؤسسة المقاييس والمواصفات ومعهد البحوث الصناعية على التعاون المسؤول، وعلى حسنِ الآداء والالتزام بخدمة المواطن والصناعي من أجلِ النهوض والنمو الاقتصادي”.

وأكّد أنه “يهم الدولة والمواطن من الصناعي أن يبرع أكثر وأن ينتج أكثر وأن يصدر أكثر، ويهم الصناعي من وزارته المزيد من الدعم والرعاية والحماية، ومن المواطن التفاعل أكثر مع  الصناعة الوطنية.. ويهمنا، دولة وصناعيين ومواطنين من المنظمات والجمعيات التي تعمل في لبنان ولا تبغي الربح، أن تركز برناجها وتلاقي الحاجات الفعلية للقطاعات التي تتواصل معها.”

وألقى المحامي عبدالملك كلمة جاء فيها: “تشرفنا بلقاء الوزير وفريق العمل والمديرين العامين والمستشارين في الوزارة. تبادلنا الآراء، وتوافقنا على أنه في هذه الأيام الصعبة من واجبنا تأمين مستلزمات الصمود والفرص لتقوية التصدير إلى الخارج، مما يؤمن مداخيل وعملات صعبة للبنانيين. والأهم من ذلك هو التضامن الاجتماعي الذي يحافظ على شبابنا في لبنان ونستفيد من إمكاناتهم. والوزير ملم بالأوضاع الصناعية وهو شريك مع اللبنانيين المنتجين حتى تأمين الأهداف التي يطمح كل لبناني يحب بلده إلى تحقيقها. ونحن اليوم نعيد 15 عاما على تأسيس الجمعية ومستمرون رافعين شعار كيف نزرع اللبناني في أرضه وبيع إنتاجه. ونحن مستمرون بهذا النشاط بمعاونة القطاع العام ونعتبر وجود الوزير بوشكيان فرصة للنهوض الصناعي”.