Site icon IMLebanon

دفاعاً عن الـmtv ومرسيل غانم! (بقلم طوني أبي نجم)

قرأت مقالة الشيوعي السابق والمسترزق الدائم ابراهيم الأمين في جريدة “حزب الله” التي أسسها عماد مغنية المسمّاة “الأخبار”، والتي تمتهن قبض الأموال من محور الممانعة أولاً، ومن قطر ثانياً، ومن عمليات الابتزاز المتعددة التي تمارسها في اتجاهات عدة.

لا عتب على ابراهيم الأمين في كل ما يكتبه، ولا حرج عليه. والنقاش في ما يكتبه لا جدوى منه، لأن النقاش أساساً في أي قضية وطنية يجب أن يتمحور حول مصالح لبنان العليا غير الموجودة في قاموس الأمين فقط على مصالح “حزب الله” وإيران، ولو اقتضى ذلك تدمير لبنان وتهجير أبنائه.

لكن ما استفزّني في مقالته رداً على الزميل مرسيل غانم أنه تعمّد تزوير التاريخ عبر تقصّد إخفاء المحطات الأساسية منه والتي تثبت زيف ادعاءاته. وفي هذا الإطار لا بدّ لي من أن أشهد للحق:

ـ أولاً: لا تحتاج الـmtv وآل المر من غبريال إلى ميشال إلى شهادة من مرتزقة “حزب الله”. فهذه المؤسسة الاعلامية وُلدت من رحم الحرية وتبنّت مشروع لبنان السيد والحر والمستقل منذ نشأتها، ودفعت في سبيل نضالها أثماناً كبرى. ولو كانت تعرف “الاسترزاق” كمثل ابراهيم الأمين لكانت عرفت أن تتلوّن بحسب العهود وتقاضت الأموال الكثيرة ولم تكن لتتعرض للإقفال في العام 2002، ولك تكن لتبقى حتى يومنا هذا رأس حربة في المشروع السيادي وفي معركة الاستقلال الثالث في وجه المشروع الفارسي للبنان الذي يمثله سلاح “حزب الله”.

ولا أكشف سرّاً إذا أخبرت عن تجاربي الشخصية الكثيرة في أروقة الـmtv منذ أيام المبنى القديم في الأشرفية، وكيف كنت أقصدها وألقى كل الترحيب لأمرّر أخبار “القوات اللبنانية” في عزّ مرحلة الاضطهاد، حيث كانت أبوابها وأخبارها مفتوحة لجميع أبناء الخط السيادي بوجه الاحتلال السوري. الـmtv محطة مناضلة وليست محطة تاجرة ولن تقبل بأن تكون “فاجرة” مهما بلغ فجور مرتزقة الحزب إعلامياً.

ـ ثانياً: أتفهّم محاولات ابراهيم الأمين في ما كتبه لاستمالة الزميل مرسيل غانم، على قاعدة أن الأمين وأسياده يظنون أن سبق لهم أن “دجّنوا” غانم في أيام الاحتلال السوري. نعم تعرّض مرسيل غانم للكثير الكثير من أساليب التهويل واتصالات التهديد أيام غازي كنعان وخلفه رستم غزالي. عرف كيف يمشي بين النقاط ليحمي رأسه وبنى شبكة علاقات ولكنه أبقى عبر منبره مساحة لا بأس بها للسياديين في أحلك الظروف.

وأشهد أنني كنت أنسّق معه في حلقات كثيرة لأتصل على الهواء وأتحدث بأسماء وهمية لأبقي اسم “القوات اللبنانية” وسمير جعجع مرفوعين. وكان مرسيل وفريق عمله على السنترال يصرّون على فتح كل المجال، كما كان يوصيني دائما “انتبه على حالك يا طوني”.

مشكلة ابراهيم الأمين ومشغّليه أنهم لا يستوعبون أن ثمة فريقاً لبنانياً عريضاً يرفضون مشروعهم للهيمنة على لبنان. يرفضون أن يصدّقوا أن ثمة مشروعاً لبنانياً صرفاً يرفض الهيمنة الإيرانية على لبنان عبر سلاح “حزب الله” ومستعد أن يتعاون مع العالم العربي والعالم الحرّ لتأمين انتصار لبنان الحر والسيد والمتنوّع والديمقراطي على مشروع ولاية الفقيه في لبنان.

نحن لا يشغّلنا سوى إيماننا بلبنان وولائنا للأرزة المسيجة بالأحمر، ونرفض المشروع الأصفر الطامح إلى الغلبة. أما العملاء فهم التابعون لمحور الممانعة، الذين تأتي أموالهم وسلاحهم وتدريبهم ورواتبهم من إيران كما صرّح علنا “سيّدهم” باعتراف واضح بالتبعية لنظام الملالي.

على منظومة الممانعة أن تستيقظ من سباتها لتدرك بأن ثمة أكثرية بين اللبنانيين ترفض الاحتلال الإيراني للبنان، وبأننا وهذه الأكثرية لا ننتظر تعليمات أو تمويلاً من أحد، وبأننا سنواجه بإيماننا، تماماً كما واجهنا الاحتلال السوري يوم تواطأ الكون كله مع حافظ الأسد. سنواجه ونثق أننا سننتصر!