ما أغرب من هذه الانتخابات وتحالفاتها الهجينة، إلا إقدام عدد من أصحاب المولدات على الترشح إليها. وقد علّقت مصادر متابعة بالقول: ما بين ترشيح كل من وزراء الطاقة السابقين جبران باسيل وسيزار أبي خليل وندى بستاني وما بين ترشيح عدد من أصحاب المولدات مثل عبدو سعادة وشمعون شمعون، يبدو أن قدر اللبنانيين العيش في العتمة إلى الأبد في ظل تلاقي مصالح جميع المذكورين على عدم تأمين التيار الكهربائي.
فمن جهة أثبت وزراء الطاقة المذكورين فشلهم المطلق في حل أزمة الكهرباء إضافة إلى شبهات الفساد التي تحوم حولهم، كما أن وجود أصحاب المولدات قام ويقوم على أهمية استمرار فشل وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان، إضافة إلى وضعهم غير القانوني والأرباح الهائلة التي حققوها من دون دفع الضرائب…
وسألت المصادر: هل مثل هؤلاء يجب أن يكونوا في عداد المرشحين لتمثيل اللبنانيين أم في عداد المطلوبين للقضاء؟!

