Site icon IMLebanon

أهالي ضحايا المرفأ لوزير المالية: ما هو الثمن لعرقلة التحقيق؟

An aerial view taken on August 7, 2020, shows a partial view of the port of Beirut and the crater caused by the colossal explosion three days earlier of a huge pile of ammonium nitrate that had languished for years in a port warehouse, left scores of people dead or injured and caused devastation in the Lebanese capital. The city of Beirut can be seen in the background. (Photo by - / AFP)

نظم أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، مساء السبت، وقفتهم الشهرية أمام تمثال المغترب.

وتلا شادي دوغان (شقيق الضحية محمد دوغان) بيانا باسم “جمعية أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت”، جاء فيه: “بداية نقف دقيقة صمت إجلالا على أرواح ضحايانا، ضحايا انفجار الرابع من آب. مضى ما يقارب العامين على ثالث أكبر انفجار في العالم، ونحن، راوح مكانك، بسبب ظلم وفساد المنظومة الحاكمة التي قضت على أولادنا بإجرامها ولا تزال ماضية في التعسف والإجرام على من بقي على قيد الحياة”.

واضاف البيان: “مراجعاتنا المتكررة لوزير المالية بالاسراع بتوقيع التشكيلات القضائية، لم تلق آذانا صاغية، فالتقينا رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بحضور وزير الإعلام، لمعرفة السبب الجوهري لتعطيل التحقيق وعدم ممارسة صلاحياتهم في المجلس، فعلمنا أن الرئيس بري منع وزير المالية من التوقيع على المرسوم. وعند سؤالنا عن السبب، أجاب: شو وين عايشين أنتو؟ انتو بلبنان. هذه العبارة استفزت مشاعر الحاضرين. ومن هنا نسألك ما هو الثمن لتعرقل التحقيق وهل يوجد في الدنيا ما يجعلك ترقص فوق دماء الضحايا وتدوس دون رحمة على أوجاع الأمهات والايتام؟ نسألك يا يوسف خليل، عندما تذهب للنوم، هل ضميرك مرتاح؟ هل تنام وهناك مئات المظلومين يدعون عليك؟ هل أولادك وزوجتك راضون عنك وعن حمايتك لمن قتل أهلنا؟ هل يرضون بظلمك؟ أين الضمير الحي وأين الإنسانية؟ هل فكرت أنه كان يمكن لأولادك أن يكونوا بين ضحايانا؟ ما كان سيكون موقفك؟ هل كنت سترضى بما تفعله معنا اليوم؟ هل كنت ستقبل أن يتراقصوا بنعش فارغ من فلذة كبدك وقطعة من قلبك؟”.

وختم الأهالي بيانهم: “نطالبك اليوم بالكف عن المهزلات والتصرفات اللاإنسانية، وبأن تحكم ما تبقى عندك من ضمير إكراما لأرواح الضحايا وتوقع على المرسوم الذي أنت سبب عرقلته ومن خلفك. سنعاود القول ولآخر مرة: إن لم توقع على المرسوم أيها الوزير المعطل، سيكون لنا معك تصرف آخر، ولن يخيفنا شيء، بل توقع منا كل شيء”.