ألمح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إلى رد قوي على اقتحام منزله من قبل عناصر الإف بي آي في الثامن من آب الماضي بلا ثمن.
وقال في تعليقات على موقعه ” Truth Social” إن تحركاً كبيراً رداً على “مداهمة منتجع مار أيه لاغو في فلوريدا” لا يزال معلقاً أو قيد الدرس.
وأوضح أن نواباً من حزبه يعدون اقتراحاً مهماً يتعلق بالتعديل الرابع في الدستور الأميركي (يحدد أصول تفتيش الممتلكات الخاصة)، قبل الانتخابات النصفية المهمة جداً.
كما أكد أنه تم انتهاك حقوقه، فضلاً عن حقوق جميع الأميركيين، عبر اقتحام منزله، في حادث قلما شهدته البلاد.
إلى ذلك، اتهم الإدارة الأميركية بالتجسس على حملته، مشددا على أنه “لا ينبغي السماح باستمرار تلك المخالفات”.

